صورتها

 

من وحي صورتها تختال أخْيِلَتي
نَشْوى بِروْنقِها..
جَذْلَى بِمَا تَجِدُ

كلُّ التّفاصيل فيها بِتُّ أحفَظُها
أتلو ترانيمها الحُسْنَى
و أتَّئِدُ

هاذِي حقيبتها في حضنها رقدت
كما ينامُ
بِحُضنِ الوالِدِ الوَلَدُ

يا ليتَ لي مثلها حظًّا يُلاطِفُني
الحُضنُ مُتَّكَأٌ
و الصَّدْرُ مُسْتَنَدُ

أزرارُ مِعطفِها تلهو بها يدها
يا حظّها داعَبتْها
بالحَنانِ يَدُ

و المِعطَفُ الأزرق المُخْتالُ
زاد دفًا
إذ لاذَ بالدِّفْءِ فيه
المُتْرَفُ الجَسَدُ

و الشّالُ يحرُسُ شَعرًا شِمْتُ فاحِمَهُ
و الحارِسُ الغِيدَ
يَفْديها و يَجتَهِدُ

و الخدُّ روضٌ من الأزهار مُؤْتَلِقٌ
أنا بِأكْنافِهِ
حَسُّونُهُ الغَرِدُ

قلبي يُحدّثُني أن ابتسامتها
لِي
لا يُشارِكُني في سِحرها أَحَدُ

الحُسْنُ في الكَوْنِ أجزاءٌ مُفَرَّقَةٌ
بين النّساءِ
و في عينيك تَتَّحِدُ

أَنْأَى فَيَطلُبُني
أدنُو فَيُبعِدُني
يا ويل قلبِيَ إِذْ أدنو و أبتَعِدُ

فَارْفَقْ بِخِلِّكَ
ما قلبي بِمُتَّهَمٍ
حتى يكونَ له
من حظِّهِ الكَبَدُ

واجْعَلْ غرامَكَ ما يبقى
و يَنْفَعُنا
لا ما يَؤُولُ لَهُ
في بَحْرِهِ الزَّبَدُ

لا تعليقات

اترك رد