الفساد يسرق أرواح الابرياء ؟!


 

يقال في الامثال ” من أمن العقاب أساء التصرف”

ويقال عندما يسيء الفرد التصرف ويأمن العقاب المجتمعي والملاحقة القانونية، لذلك نجد أن من يسيء الى المجتمع بتصرف أو فعل ولم يحاسبه فقد أمن العقاب، وما حادثة العبارة في الموصل الا مثال حي على مدى الاستهتار بحياة الناس، حيث انقلبت العبارة لتنقلب معها حياة الاطفال والعوائل الى سواء دائم، وتتحول النساء الى أرامل، وباتت اصوات الاطفال تصرخ على ظالميهم وسارقي فرحتهم، والسبب هو الفساد المستشري بمؤسسات الدولة كافة، حتى وصل الى فرحة العوائل بالاعياد والمناسبات .

حادثة العبارة والتي راح ضحيتها العشرات من الابرياء صورة من صور الفساد الاداري والمالي، ودخول التاثير السياسي والمحسوبية والعلاقات الشخصية على مستقبل الاطفال، والا كيف تحال مثل هذه المشاريع الاستثمارية الى شخوص ليسوا بكفوئيين، ولكن المحاباة والعلاقات بين السياسيين هي من جعلت الفساد يعلو فوق حياة الابرياء، ويفتل بدم بارد حياتهم فبحسب التقارير الاولية تشير اصابع الاتهام الى أحد الاطراف السياسية والمشاركة في الحشد الشعبي ، بمساعدة احد المشتثمرين في مدينة الموصل، ما يعطي انطباع ان هذه المشاريع ان هذه المشاريع الاي بتماس مع حياة الابرياء تعطى لاناس جهلة لا يغقهون شيئاً في علم الاستثمار .

امام كل هذه المعطيات ينبغي على الحكومة الاتحادية ان تتخذ الاجراءات القانونية بحق الفاسدين وسارقي ارواح الابرياء، وضرورة تفعيل دور النزاهة، وايقاف مثل هذه التجاوزات،على ان تذهب مثل هذه المشاريع الاستثمارية الى أشخاص يتمتعون بالخبرة والنزاهة وإبعاد الاحزاب والسياسيين عن مصالح الناس ومستقبلهم .في الموصل العراقية

المقال السابقبين قمة وقمة غمــــــة
المقال التالىسيركـ عمّار
محمد حسن الساعدي ، كاتب وإعلامي من مواليد ١٩٧٥ بغداد ، خريج جامعة بغداد كلية الآداب ، عملت في مجال الاعلام منذ عام ٢٠٠٣ ، ولي العشرات من المقالات السياسية ، والتي تنشر في عشرات الصحف المحلية ، والعشرات من المواقع الإعلامية الالكترونية ، عضو نقابة الصحفيين العراقيين .....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد