(العراق في أولمبياد اليابان)


 

مع اقتراب موعد الأولمبياد التي سوف تقام في طوكيو (اليابان) حجز الكثير من أبطال العراق مقعدهم في المنافسات وكان اخر من ضمن الصعود هو المنتخب الأولمبي العراقي وقد سبقه مجموعة من الرياضيين في رياضات عدة فكل التوفيق للوفد العراقي المشارك ومن الجدير بالذكر ان في كل مشاركة للعراق في هذا العرس العالمي تكون شرفياً دون أي إنجاز إذ لم يحقق العراق منذ أول مشاركة له اي ميدالية إلا واحدة برونزية حققها الرباع (عبد الواحد عزيز) وانا اتسأل: ما هو دور وزارة الشباب والرياضة العراقية التي ينفق عليها مليارات من ميزانية الدولة ؟ ولماذا هي مهتمة برياضة واحدة وتنفق عليها أموالها ! الا يحق لباقي شباب العراق الموهوبين في الرياضات المختلفة مثل السباحة والساحة والميدان أو الجودو أو المصارعة في القليل من العناية من قبل الوزارة !! وللأسف اغلب ابطال العراق المشاركين في النسخة الماضية من البطولة كانوا يدربون أنفسهم وبأدوات بدائية بسبب عدم تخصيص أموال للمدربين العراقيين وعدم تحمل تكلفتهم مثلهم مثل باقي المشتركين من الدول الأخرى الذين يمتلكون حتى مدرب نفسي اما الأدوات التي يتدربون عليها اقل ما يقال عنها بدائية بسبب عدم تواجد اَي مركز لتدريبهم ناهيك عن ان حتى بطاقة السفر يدفع رسومها الرياضيين الذين غالبيتهم من اصحاب المهن اليدوية !!إلى متى هذا الإهمال والانتقاد من وزارة الشباب والرياضة للرياضيين بسبب عدم تحقيقهم اي ميدالية أين دعمكم ليستطيع الرياضيون تحقيق الميداليات ؟؟ الا تعلم الحكومة العراقية ان هذا العرس يشاهده أكثر من ملياري انسان وهي مرآة حقيقية تعكس ثقافة الشعوب ولنرى ما حققه شباب إخوتنا العرب وكيف تم الاعتناء بهم؟ إذ حصلت الجزائر على فضيتها من خلال المخلوفي في سباق 800 متر وحصل الملاكم المغربي محمد الربيعي على برونزية وهناك آخرين حققوا ميداليات لم تستحضرني أسمائهم والجدير بالذكر أن هؤلاء الأبطال قد تم الاعتناء بهم بدرجة عالية وتم استقبالهم استقبال الفاتحين لكن هذا لا يشمل كل الدول العربية اذ ان بعض هذه الدول التي تعتبر اقتصاديا ضعيفة لا تنفق على أبطالها لكن هذا لا يبرر لوزارة الشباب والرياضة في العراق موقفها لان العراق يعتبر من الدول المانحة ولدي سؤال الى وزير الشباب والرياضة سيادة الوزير كيف ستكتشف الوزارة مواهب الجيل القادم وتبث دماء جديدة من خلال أبطال عراقيين جدد اذا لم يمتلك مراكز تأهيل ومراكز ترفيهية؟ وان لم تتفعل هذه المراكز ليس لنا وزارة شباب ورياضة من الأساس وما فائدتها إذ لم تقم بأعمال تليق بسمعة العراق وتأريخه .

لا تعليقات

اترك رد