أدباء منسيون من بلادي: الشيخ جلال الحنفي البغدادي


 
أدباء منسيون من بلادي: الشيخ جلال الحنفي البغدادي.. للكاتب علاء الاديب #العراق

لم أكن اتصور يوما بأنّي سأبحث عن شيخنا الجليل شيخ بغداد وعلامتها الكبير الشيخ جلال الدين الحنفي البغدادي في الكتب وصفحات الشبكة العنكبوتية ليكون موضوعا من مواضيعي ضمن سلسلة المنسيين من أدباء العراق وشعرائه .
فلم اتردد في كلّ جمعة أكون بها في سوق الشورجة حيث اعتدت ان اكون بأن أحضر خطبة الجمعة للشيخ الذي كان يسحرني بأسلوبه المتفرد بإلقاء خطبه البليغة المقتضبة التي يدخل المقامات عليها احيانا .
ولم يفتني في اغلب تلك الجمعات أن التقي به لأسلم عليه واستمع بحلو حديثه . ولازال عالقا بذهني منظره وهو يتوضأ قبل الصلاة .
كلّ هذه الصور مازالت عالقة بالذهن وكأنّي اشاهدها اليوم وليس قبل اكثر خمسة وعشوين عاما .

لم يكن الالحنفي ابدا عابر سبيل ببغداد او مجرد عالم من علمائها في اللغة صرفا ونحوا وعروضا الى ماغير ذلك من العلةم التي نبغ بها بل كان جزءا من تراثها ومن اصالتها .
ولازال الجميع يراه عمودا من اعمدة جامع الخلفاء الذي عاش فيه الحنفي اغلب ايام عمره خطيبا وإماما وخادما .

ولست هنا لإضافة شيء لهذا الرجل العظيم الذي ترك لنا من الغنى ماترك ولكنّي هنا لتذكير الجيل به فمن لايتذكر الحنفي فقد فقد الكثير من الأصالة والعمق .
رحم الله شبخنا العلاّمة الجليل واسكنه جنان الخلد.

العلامة الشيخ جلال الحنفي بن محي الدين بن عبد الفتاح بن مصطفى بن ملا محمود البغدادي. أطلق على نفسه لقب الحنفي اعتزازا بالامام الاعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي سلطان الفقهاء وفقيه السلاطين. ولقب نفسه أيضاً بالبغدادي لاعتزازه بتاريخ بغداد عاصمة الدنيا وبتراثها، عاش زمانه فقيها وعالِما موسوعيا وكاتبا وصحفيا ومؤرخا ولغويا وعروضيّا,

ولادته
ولد عام 1914 في محلة البارودية ببغداد في أسرة عراقية بغدادية. ولقد عاش فترة قصيرة من طفولته في البصرة، بحكم عمل والده، ثم عاد إلى بغداد، وتعلم القرآن طفلا ًفي كتاتيبها، ثم أنهى المدرسة الابتدائية فيها عام 1930م، والتحق بكلية الإمام الأعظم، التي تغيّر اسمها إلى (دار العلوم) ثم أعيدت إلى اسمها الأول أخيراً

حياته
عمل خطيباً لأول مرة عام 1935م في جامع المرادية، ليعود من هناك ملتزماً جامع الخلفاء. وفي عام 1966م وفي عام 1939م سافر في بعثه دراسيه الى الازهر الشريف حيث دخل كلية الشريعة مع بعض الفضلاء ومنهم السيد شاكر البدري. ولما قامت الحرب العالمية الثانية وأغلقت الكلية أبوابها عاد الى العراق مع زملائه العراقيين في البعثة من هناك ملتزماً جامع الخلفاء. وفي عام 1966 وزاول العمل الذي يناسبه في العراق.

رحلته الى الصين لتدريس العربيّة:
أوفدته الحكومة العراقية إلى الصين، لتدريس اللغة العربية في معهد اللغات الأجنبية بشنغهاي، ومكث هناك ثلاثة أعوام، أتقن خلالها اللغة الصينية أحسن إتقان، وكتب مسودات لقاموس (عربي – صيني) لم يُسبق إليه، لكن أتلفتهُ مياه البحر في طريق عودته إلى العراق.

مدرس التجويد القرآني في معهد الفنون
مارس تدريس علم التجويد والقراءات القرآنية في معهد الفنون الموسيقية في بغداد، لعدّة دورات. وأجرى في علم العروض تصميمات كثيرة، نشرها في كتاب.

جلال الحنفي والإذاعة والتلفزيون
قدّم برامج دينيّة وثقافية وتاريخية في راديو وتلفاز بغداد. وأثرى الصحف العراقية بعشرات المقالات ذات الطابع الخاص ولاسيّما في ما يخص تاريخ بغداد، وثقافتها الشعبية، والمقام العراقي،

جلاال الحنفي والمقام العراقي
إذا كان ابن حزم الأندلسي وهو أوّل فقيه يكتب عن الحب وأطواره في (طوق الحمامة) فإنّ الشيخ جلال الدين الحنفي، هو أوّل فقيه يولي المقام العراقي والثقافة الشعبية أعلى درجات الاهتمام حتى صار الإمام الذي يذعن له الجميع فيها

سجايا العلاّمةجلال دين الحنفي
كان جلال الحنفي كريم النفس، مضيافاً للزائرين، زاهداً في الحياة لذا تميز عن الاخرين من علماء الدين بهندامه وعمامته الصغيرة، صريحاً اذا أجاب، وسئل يوماً عن ذلك فأجاب بصراحة الواثق من نفسه عن ذلك، فقال: نشأت زاهداً في الحياة فكنت أعزف عن كل مظاهر الحياة ومباهجها ومغرياتها فكنت ألبس (الدشداشة) وأرتدي فوقها العباءة وعمامتي البسيطة هذه التي لا تشبه العمامة المصرية والشامية والعراقية فانفردت بها. فكان بهندامه هذه يدرّس ويعمل ويتصل بالوزراء والمتنفذين في البلد، ويحاضر فيها ويقابل الاصدقاء والزائرين ويحضر بها الاجتماعات العامة والخاصة، الرسمية والشعبية، وقال: أنا استغرب وأتعجب من الائمة والخطباء الرسميين الذين يرتدون اللباس الاوربي (السترة والبنطلون) وفوقها الجبة يخنق رقبتهم (الباينباغ) وغير ذلك من اللباس الذي ابتدع عندهم
ومن صفاته الشخصية أيضاً أنه عصبي المزاج اذا خاصم.
تزوج عراقية وانجب منها: لبيد الذي كان يكنى بها وواعية وداعية.

الوظائف التي شغلها العلاّمة في بغداد:
بعد العودة من مصر اشتغل في دائرة الاوقاف إماماً وخطيباً في مساجدها فعين عام 1937م خطيباً في جامع عطا في الكرخ وإماماً في جامع نعمان الباجه جي في الرصافة، ثم نقل الى جامع الوصي (الحرية حالياً) في محلة العيواضية عام 1949م وبعدها نقل الى جامع أمين الباجه جي عام 1953م ثم نقل الى جامع كوت الزين في البصرة ثم الى جامع الكهية في الميدان عام 1957م، ولتدخله في شؤون الاوقاف فصل من وظيفته عام 1959م حيث وقع بينه وبين مدير الاوقاف العام آنذاك خصام شديد وبقي بعيدا عن الاوقاف مدة طويلة فتوسط له بعض معارفه واصدقائه حيث صدر مرسوم جمهوري بإعادته الى وظيفته فرفض أن يباشر، وفي عام 1966م انتدب مشرفاً لغوياً في وزارة الاعلام العراقية، ولم يلبث في هذه الوظيفة الا قليلاً حيث انتدب الى جمهورية الصين الشعبية لتدريس اللغة العربية في معهد اللغات في (شنغهاي) وبقي في الصين يدرس حتى عام 1969م.
أتقن خلالها اللغة الصينية أحسن إتقان، وكتب مسودات لقاموس (عربي – صيني) لم يُسبق إليه، وقيل: ظل الشيخ يتحدث باللغة الصينية مع زوجته العراقية التي كانت تعمل في سفارة العراق بالصين. وحصل أن سمعه رقيب الهواتف يتحدث بهذه اللغة مع أهله، فشك في أمره، وقال له: أتتحدث ياشيخ بلغة الطيور؟ وقطع عليه سلك الهاتف!!!

نشاطاته في بغداد:
ومن نشاط الحنفي في بغداد أنه أسس جمعية الخدمات الدينية والاجتماعية وكان رئيساً لها،
وكان من أهداف هذه الجمعية مكافحة المخدرات والمسكرات،
وسعى الى نشر العلم بصورة متطورة فقد درّس في مدارس وزارة المعارف عام 1950م، كما درّس في كلية الإمام الاعظم مادة القروض في الشعر والادب العربي من عام 1973م الى عام 1978م، كما حاضر في معهد النغم العراقي وبجهوده تأسس المركز الاقرائي العراقي للقرآن الكريم عام 1977م في جامع الصرافية وكان مديراً له. كما كان يلقي الاحاديث في اختصاصه من دار الاذاعة العراقية، ويكتب المقالات الطويلة في الصحف والمجلات العراقية والعربية مما يدلّ على طول باعه وسعة اطلاعه وثقافته الموسوعية العالية .

العلاّمة الحنفي قاضيا
ولأنه يحسن عدة لغات فهو يجيد الانكليزية والصينية والتركية والكردية والفارسية وقليلاً من الاسبانية والفرنسية والالمانية والعبرية. ولهذه المكانة المرموقة صدر له عام 1947م أمر من لجنة الحكام والقضاء بتعينه قاضياً في محاكم العراق الشرعية إلا أنه آثر الأستمرار في نهجه فهو عالم موسوعي كبير ومفسر ومحدث وخطيب وأديب وشاعر وكاتب

هوايات العلامة جلال الحنفي
وله هوايات متعددة منها: أنه عالم بالانغام والموسيقى والالحان وله مؤلفات تنيف على الثلاثين في شتى فنون المعرفة. حتى قال في وصفه صديقه الاديب الكبير أنور عبد الحميد الناصري في كتابه الموسوعي (سوق الجديد) والذي قدم له الحنفي: أنه العالم الجهبذ النحرير وعالم العلماء البصير، كما أشرف الحنفي على موسوعة آخرى للاستاذ أمين المميز هو بغداد كما عرفتها.

الدنيا بين الجد والهزل
يعتبر الشيخ العلامة جلال الحنفي البغدادي شخصية فذّة لم ينافسه أحد جمع علوم الدين والدنيا بجدها وهزلها وأصبحت له مكانة وله سمعة واسعة عربياً وعالمياً. لقــّبه اللغوي الكبير الأب انستاس ماري الكرملي،الأب انستاس ماري الكرملي بالشيخ العلاّمة.

لم يثنه السن عن الأمامة
رغم تقدمه في السن ظل المرحوم جلال الحنفي مواظبا على امامة المصلين في جامع الخلفاء وسط بغداد فضلا عن استمرار مقالاته في الصحف والمجلات ، ولعل عموده الشهير في جريدة القادسية في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي ( رؤس اقلام ) كان من اكثر الاعمدة شهرة وقراءة واقبالا لبساطته وتنوع موضوعاته التي ينقلك فيها الحنفي من الدين الى اللغة الى الغناء الى النقد الفني والى الموسيقى والتجويد ولا تنتهي الجولة بفن صناعة الطعام الصيني والبغدادي ودعوته لاستخدام حب الرمان في طبخ الطعام بدلا من الحامض الصناعي الذي يسميه العراقيون (الليمون دوزي)

جرأة العلامة جلال الدين الحنفي
كان جريئاً في مواقفه ومنها دعوته من على منبر جامع الخلفاء الذي كان خطيبا فيه لمنع استعمال مكبرات الصوت في الجامع قائلاً:

إن المكبرات تزعج غير المسلمين والأطفال والمرضى وكبار السن وليس لها داعٍ فكل الناس يمتلكون ساعات ويعرفون أوقات الصلاة من الراديو والتلفزيون!.

من منقب العلامة في العروض:
من مناقبه الفنية أنه درس علم التجويد في معهد الفنون الموسيقية في بغداد ، وتسنى له أن يجرى تصحيحات كثيرة في علم العروض لينتشر في مؤلف.وأوجد نماذج للعروض فالرجز مثلا هو 8 بحور جعلها الحنفي 50 بحرا وأخترع بها أوزان جديدة،وغيرها من العلوم مما يؤكد وسع أفقه الموسوعي وذوقه الفني المهذب ..
وفي سياق المنتج فقد ترك مخطوطاته جليلة تنتظر من يأخذ بيدها وينشرها ، و منها وليس للحصر الاجزاء الباقية من معجمه “معجم اللغة العامية البغدادية ” و المعجم يقع في 7 اجزاء وسبق ان طبعت 3 أجزاء منه في حياته ، وبقيت الأجزاء الأخرى جاهزة للطبع ، وعساها أن تمكث بيد أمينة ، ويقودنا السياق إلى التساؤل عن مصير كتابه “الكنايات البغدادية البذيئة ” الذي أرسله في حياته إلى أحد دور النشر في المانيا ولايزال مصيره مجهول.

العلاّمة عاش الكفاف
كان له حظ قليل من الدنيا ، وموفور مع الناس ؟ . ففي مناخ ضغط غليظ لا تُحتمل غلاظته ، كان الحنفي يكافح ظروفاً اقتصادية عسيرة ، معتمداً على راتب شهري زهيد ، لم يتجاوز ألوف الدنانير ، يتقاضاه من دائرة الأوقاف ، إلى جانب مكافآت مخجلة ، ومخزية ، عن نشر مقالات ، وقصائد له في بعض الصحف ، ولولا هذه المدخولات ، لما تيّسر للحنفي التوفيق بين المطالب ، والضرورات ، وهو ، على أيّ حال ، لم يجد عنده في النهاية ، أكثر مما توقع ، وأوسع مما يحتاج .

خلافات العلامة وماتعرض له مع ابناء عصره:
الحنفي رجل اختلف على عمامته كثيرون ، واتفق عليها آخرون .. وكان هذا الاختلافُ ، والاتفاقُ منذ بدأ حياته المهنية إماماً ، وواعظاً ، وخطيباً ، في جامع المرادية ببغداد في الثلاثينيات من القرن المنصرم ، وبالتحديد سنة 1936 ، عندما أقصاه العلامة محمد بهجت الأثري ، وكان يومها مديراً للأوقاف ، وأنزله عن المنبر ، وعزله من مهنة الخطابة ، بسبب أن الحنفي كان يؤدي خطبة الجمعة بطريقة المقامات البغدادية ، فانتقم الحنفي لنفسه ، ورد على الأثري بأربعين قصيدة من شعر الهجاء ! .
ثم استمرت خصومات الحنفي ، ومعاركه ، وأزماته ، ليجد نفسه بعدها في مواجهة الشاعر العراقي معروف الرصافي ، الذي نظم في الحنفي قصيدة من أقذع هجائياته ، يصفه بها ، أنه : ( النزقُ والهذرُ ) ! .
وخاصم الحنفي عدداً من مشاهير المؤرخين ، وكبار الباحثين ، ولم يملك غير أن يقف وراء ما اقتنع به صواباً كان ، أم خطاً ، وكان صارماً مع نفسه ، حتى آخر قطرة زيت في المشكاة ، وانتقد الدكتور جواد علي ، وناقش الدكتور عبد العزيز الدوري ، والدكتور عبد الكريم زيدان ، والدكتور بديع شريف ، ولم يتفق مع كثير من آرائهم ، واختلف مع الدكتور علي الوردي ، وخاض في مواطن الجدل العقائدي ، وقابل الملك فيصل .. واقتحم في السياسة مناطق شائكة ، وتجاوز خطوطاً حمراً ، سُجن على أثرها ، أكثر من مرة في العهد الملكي .

خلاف د.أحمد الكبيسي مع العلامة جلال الحنفي:
وقعت معركة كلامية صاخبة دارت رحاها على صفحات الجرائد ، بين الشيخ أحمد الكبيسي والشيخ جلال الحنفي .. وكان الكبيسي قد كتب قائلاً : ( إن الجن يتلبّس بالإنسان ) ، ثم رد الحنفي بقوة ، ينفي تلبسه ، ووصف رأي الكبيسي ب ( الخرافات ) ..

إجتهادات العلامة المثيرة لردود الأفعال
للحنفي اجتهادات ، أثارت بعضها ردود أفعال حادة ، وربما غاضبة .. ومن ذلك أنه كان يكره أن يصافحه أحد ، وهو جالس ..
ومن ذلك أنه اجتهد بتدريس ( علم التجويد ) ، أعوام السبعينيات ، في معهد الفنون الموسيقية ببغداد ..
ومن ذلك أنه كان يرى أحلام الناس في نومهم مجرد رؤى وأضغاث يصنعها الخيال ، ولا تفسير لها باستثناء أحلام الأنبياء ، والفلاسفة الكبار ..
ومن ذلك اجتهاده في حلق اللحى .. ومن ذلك أنه كان شديد الحرص على أن يلتزم المنضدون والمصححون في الصحف ، التي تنشر مقالاته بطريقته في رسم القلم ، فكان يكتب ( إذن ) بالنون ، ويكتب ( الهيئة ) بهمزة على كرسي ، ويثبت ألف جمع المذكر السالم المرفوع في مكانها ، نحو قولنا : ( جاء معلموا المدرسة ) .. ومن ذلك أنه كلف أحد أبنائه ( لبيد ) أن يصنع له أصغر ، وأقصر منبر في مساجد الإسلام ، يخطب عليه في جامع الخلفاء ..

ومن ذلك أنه كان يكره ترديد المصلين خلف إمامهم بعد قراءة سورة الفاتحة ، بقولهم : ( آمين ) ..

وهو ، على أي حال ، ليس خطيباً يجيد مهنة الزعيق ، والصراخ بالألفاظ ذات الرنين ، ولكنه بكلامه الهادئ ، وخطبته المختصرة ، الموجزة ، يستطيع أن يقنع حتى الصخور ، وحتى من كان في آذانه صمم ! .

كتبه ومؤلفاته
التشريع الأسلامي تأريخه وفلسفته عام 1940م.
معاني القرآن عام 1941م.
آيات من سورة النساء عام1951م.
ثلاث سنوات في جوار الميتم الأسلامي عام 1955م.
صحة المجتمع عام 1955م.
الروابط الأجتماعية في الأسلام عام 1956م.
الحديث من وراء المكرفون عام1960م.
المرأة في القرآن الكريم عام 1960م.
الأمثال البغدادية عام 1964م.
المغنون البغداديون والمقام العراقي عام 1964م.
رمضانيات عام 1988م.
شهر رمضان عام 1988م.
صدام وقادسسية صدام ديوان شعر يتغنى فيه بصدام حسين
مقدمة في الموسيقى العربية عام 1989م.
شخصية الرسول الأعظم قرآنيآ عام 1997م.

وفاته
ذهب الى ربه يشكو اليه ظلم الانسان لاخيه الانسان وذلك يوم الاحد في 5/ 3/ 2006م الموافق 5/ صفر/ 1427هـ في ظروف ضاع في الامن وشيع الى أقرب مقبرة الى بيته هي: مقبرة عمر السهرودي، وأسدل الستار على حياة عالم عراقي كبير.

رحم الله العلاّمة الشيخ جلال الدين الحنفي
واحسن مثواه

والى لقاء جديد مع أديب منسي ىخر من بلادي
استودعكم الله

 

لا تعليقات

اترك رد