افتتاح ملعب كربلاء وأمنيات رفع الحظر عن الملاعب العراقية

 
افتتاح ملعب كربلاء وأمنيات رفع الحظر عن الملاعب العراقية

بحضور جماهيري كبير بكر في القدوم قبل ساعات من الموعد المحدد افتتح اليوم الخميس الثاني عشر من شهر آيار – مايو من عام الفين وستة عشر ملعب كربلاء الأولمبي لكرة القدم .

وابرزت الاحتفالية جمالية هذا الملعب الذي يتسع لثلاثين الف متفرج عندما بدات باستعراضات فنية تخللتها فعاليات متنوعة ابرزها العرض المضلي الذي جمل الى ارضية الملعب علم بلدنا الجريح الذي يسعى للتحامل على جراحاته وخلق مساحة للابداع والفرح كما كان حضور مهندس أنجاز كأس آسيا عام الفين وسبعة المدرب البرازيلي فيرا مدعاة لاستحضار قدرة العراقيين على الابداع وتحقيق الانجازات الدولية الكبيرة .

elsadakarbalaast
ورحب الجمهور الكبير بفريقي منتخب العراق بتشكيلته ابطال الانجاز القاري عام الفين وسبعة بقيادة يونس محمود وبحضور نشأت اكرم وكرار جاسم وقصي منير وهوار الملا محمد وجاسم غلام وصالح سدير وحسيدر عبد الامير ومعظم تشكيلة الابطال اسود الرافدين الذين داروا حول الملعب وهم يؤدون التحية لجماهيرهم الشغوفة بكرة القدم والتواقة للانجازات.

كذلك كانت الوان فريق كربلاء قد زينت الملعب باللون الاخضر البراق هذا اللون الذي يدل على النماء وحب الحياة .

وكانت الجماهير الحاضرة في غاية الفرح واختارت كل مجموعة ان تعبر عن احتفالها بطريقتها الخاصة قبل ان يبتدأ اللقاء بين فريق كربلاء الذي خصص له الملعب مع اسود الرافدين اصحاب الانجاز القاري

وقدم الفريقان فواصل فنية امتعت الجماهير ذكرتنا بلمحات بطولة عام الفين وسبعة واظهرت مهارات اصحاب الانجاز القاري الكبير على الرغم من اعتزال بعضهم اللعب واستغل بعض النجوم هذا اللقاء لبعث رسائل بحب العراق تفاعل معها الجمهور بشكل كبير قبل ان ينتهي لقاء المحبة بالتعادل السلبي .

وعلى الرغم من فرحنا بهذا المنشىء الذي سيخدم رياضي الفرات الاوسط وكل العراق الا ان الوسط الرياضي وجه بعض الانتقادات الى الجانب التنظيمي الذي شهد بعض الفوضى في اطراف الملعب ونزول احد المتفرجين الى المستطيل الاخضر.

كذلك كان الرياضيون قد وجهوا العديد من الانتقادات لموعد الافتتاح الذي كان يجب ان يستغل في توجيه رسائل للفيفا بخصوص رفع الحظر عن ملاعبنا الا ان تزامنه مع موعد انعقاد كونجرس الفيفا حال دون حضور العديد من الشخصيات العالمية والعربية التي وجهت لها دعوات الحضور وهذا الامر يشير بوضوح الى التعجل وقلة الخبرة في الجانب الاداري وبذلك خسرنا فرصة مهمة كانت ستوفر لنا الكثير من الجهد من اجل ايضاح حق جماهيرنا في رؤية الفرق العالمية وهي تواجه منتخباتنا على الارض العراقية .

لا تعليقات

اترك رد