ما هي الفائدة المنشودة من دراسة التاريخ


 

عندما دخل ربيعنا الثامن اعطونا كتاب اسمه (تاريخ ) ‘ لكن الى اليوم لم استوعب ما هي أهمية هذا الكتاب بماذا استفدنا منه في حياتنا العملية هل تقدمنا !؟ هل التاريخ ينفع بما نمر به اليوم ام العكس؟ عملياً في الوقت الحالي وفي ظل بلد تحكمه افكار (دينية) متشددة ومرجعها هو التاريخ’ من الطبيعي يكون ذلك الكتاب مصدر خطر على ابناء الشعب الواحد ‘ اذ يزيد في الفرقة بينهم وبالفعل هذا ما يحصل حيث يتم زرع الأفكار المتطرفة في عقول الصغار و بما يخدم مصلحة ألقائمين على السلطة’ وكل حكومة تصل تزرع افكارها وسمومها ليتشبثوا بالسلطة اكثر وقت ممكن من خلال الأجيال القادمة .

يدعي المؤرخون إن الذي لا يقرأ التاريخ يكرر أخطاءه! لكن كم خطأ قد وقعنا به رغم قراءتنا الجيدة للتاريخ ؟؟ وعلى الرغم معرفة المؤرخين ان كتاب التاريخ يكتبه المنتصر يحاولون جاهدين ان يرسخوا في عقولنا ان التاريخ حقيقة ‘ لكن كم هي عدد المرات شاهدنا نصب اعيننا تزييف الحقائق وقلبها لصالح طرف معين ؟ مفاد ما قلناه التاريخ حديث من الماضي ممكن يكون مفيد للتسلية والمعلومات العامة ‘لكن لم ولن يكون مرجع أساسي لتقدم الشعوب ببساطة ان التاريخ لا يصلح لتطبيقه في الوقت الحالي’ لنأخذ ألمانيا مثال يحتذى به ذلك البلد الذي عانى مرارة الحروب واحتلال ارضة وتدمير الممنهج للبنا التحتية ‘ لم يرجع للتاريخ وما حصل من الأم ومأسي بالنظر الى المستقبل وما ينتظرة’ وبالفعل اليوم ألمانيا هي من ضمن الدول الأقوى اقتصاديا وسياسياً بهذه الطريقة تبنى الدول ليس بالرجوع الى الماضي الذي لا يغني ولا يسمن من جوع ولن يفلح بلد يعتمد الماضي دستور له .

لا تعليقات

اترك رد