خطر الانقراض


 

خطر الانقراض
فيصل جاسم

في الاديان ثمة يوم هو اخر يوم للحياة على وجه الارض تسميه الاديان يوم القيامة ، حيث لا يبقى حجر على حجر و لا هواء في رئات بشر و لا خضرة في اغصان شجر ! .
هذا اليوم موعودة به البشرية و لا احد يعرف موعده او مقدماته ، سينقرض فيه الانسان انقراضا نهائيا و تجمد الحركة في الطبيعة و الموجودات .
نحن نعيش منذ فترة انواعا متعددة من الانقراضات فبعد انقراض الديناصورات و بعض انواع السحالي و الدببة هناك مخلوقات اخرى في طريقها الى الزوال و الانقراض تعمل الكثير من المنظمات المعنية بالبيئة للحفاظ على القلة القليلة المتبقية منها .
الانسان مؤهل للانقراض ايضا و رغم الولادات التي تقدمها النساء الا ان اعداد البشر تتناقص بفعل الحروب و القتل و الدمار و السيارات المفخخة و الاحزمة الناسفة و العبوات اللاصقة و قوارب المهاجرين الذين يصبحون طعاما لاسماك القرش في البحار و المحيطات ، و تحطم الطائرات في فضاءات الله الواسعة و البراكين و الحرائق و الزلازل و العواصف و الموج العالي الذي يقتل البشر ، كل هذه و سواها ستجعل من الانسان مخلوقا منقرضا و كأن يوم القيامة له ساعات و دقائق وزعها على زماننا الراهن الى ان يحين موعده ذات يوم ليقتل الاخضر و اليابس و الحامل و العانس ! .
هل انا متشائم ، كلا ، و لكني اذكر عسى ان ينفع التذكير

لا تعليقات

اترك رد