الباحثون عن الشهرة يهاجمون النجم العالمى الخلوق محمد صلاح


 

شهدت مواقع التواصل الاجتماعى خلال الايام الماضية هجوما غير مبرر على النجم المصرى العربى العالمى محمد صلاح افضل ثالث لاعب فى العالم وصاحب الخلق الرفيع والمثل والقدوة لمئات الملايين فى العالم وقد كان الهجوم بسبب ان صلاح قال ما معناه ان الضغوط عليه تعود الى انه حقق انجازات لم يحققها من قبله اى لاعب عربى او افريقى لتبدأ بعدها موجه سخيفه من الهجوم عليه فى مواقع التواصل الاجتماعى ومن بعض الصحفيين انصاف المعروفين الباحثين عن الشهرة وبلغت الهجمه ذروتها حتى ان محمد صلاح رد على تويتر حيث كتب صلاح عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر قائلا : “مندهش جدًا من “بعض” الناس اللي واقفة ومستنية أي خطأ أو كلام علشان يفسروه بالطريقة اللي تيجي على مزاجهم…من الواضح أن دا بقى الطبيعي وتصيد واضح على كلام وأخطاء غير مقصودة” والغريب ان اقسى هجوم على صلاح جاء من مصر فى مواقع التواصل وبعض المواقع الالكترونية ثم بعض الصحف الجزائرية وكتابات اخرى
-اننى انظر الى ظاهرة محمد صلاح ليس باعتباره فقط نجما عالميا بل سفيرا للعرب والمسلمين فى العالم وقد نجح كثيرا فى تحسين الصورة الذهنية عن العرب والمسلمين كما انه يعد قدوة للشباب العربى فى ظل ظاهرة التدهور الاخلاقى فى عالمنا العربى وتلازم مع هذا التدهور الاخلاقى ندرة القدوة فى مجمعاتنا العربية مقارنة مع ازمان سابقه
وبصفة عامه اجمع الخبراء والمتخصصون ان الاخلاق تنبع من التربية والاخيرة مسئولية الاسرة ودور العباده والمدرسة واضيف اليها وسائل الاعلام وايضا مواقع التواصل الاجتماعى وقد ظهر للجميع بوضوح ودون شك ان وسائل الاعلام طغت على ادوار الاسرة ودور العبادة والمدرسة خلال العقود الاخيرة
لقد اصبحت وسائل الاعلام بمفهومها الشامل “صحف -اذاعة -تلفزيون -مواقع الكترونية -مواقع التواصل الاجتماعى “هى الوسيلة الاولى التى يتم من خلالها عرض مواد تتسق مع الاخلاق او لا تتسق معها بل ان وسائل الإعلام المرئية تؤدي دوراً مهما ومؤثرا في المجتمعات الحديثة بوصفها إحدى وسائل التربية والتنشئة الاجتماعية من جانب وباعتبارها إحدى أدوات التنمية من جانب آخر كما تقوم بدور خطير في تربية وتثقيف أبناء المجتمع عامة .
-مع زيادة متاعب الاسرة التى تعانى من مشاكل كبيرة فى اغلب بلادنا العربية سواء اقتصادية او امنيه او اجتماعية اصبحت محدودة الدور تقريبا … اما دور العبادة فقد اتبلينا فى عالمنا العربى بعدد كبير من الدعاه المصنوعين اعلاميا الذين لا يفقهون كثيرا فى الدين او ببعض الشخصيات صاحبة الافكار الداعشية واصبح كل من هب ودب يفتى فى الدين بفتاوى ما انزل الله بها من سلطان .. اما المدارس فقد تحولت للاسف الى مشاريع تجارية تستنزف جيوب اولياء الامور وتخلت عن دورها فى التربية نهائيا …وبالتالى اصبح ابناؤنا محاصرين بين وسائل اعلام اغلبها هدام ومواقع تواصل اجتماعى لا رقيب عليها عبارة عن عالم مليىء بالضار والمفيد وتركنا ابناؤنا فريسة لهذا العالم الالكترونى الواسع
– ولأن الله رحيم بنا فقد شاء عز وجل ان يظهر بين الحين والآخر شخصيات قدوة فى كافة المجالات وهم شخصيات نادرة ..وقد ظهر حلال السنوات القليلة الماضية احد نماذج القدوه للشباب العربى انه اللاعب المصرى الدولى الكبير ونجم نادى ليفربول الانجليزى محمد صلاح الذى شاء الله ان يكون ظهوره فى اكثر المجالات تأثيرا واوسعها مشاهدة وهى كرة القدم وفى اكبر دوريات العالم الدورى الانجليزى الذى يتابعه مئات الملايين اسبوعيا .. بدأت القدوه فى قصة كفاحه من قرية صغيرة فى بسيون وذهابه الى القاهرة فى رحلات سفر مرهقه وقاسيه وعمره 14 عاما ومن خلال عدة وسائل مواصلات كانت تستغرق منه 8 ساعات ذهابا وعوده يوميا ..لكنه كافخ فى هذا السن الصغير حتى لعب مع الفريق الاول للمقاولون العرب ثم كافح وتعب حتى بدأت رحلة احترافه الناجحه فى بازل بسويسرا ثم فى ايطاليا من خلال نادى فيورتنينا ثم نادى روما واخيرا رحلة نجاحه المستمرة باذن الله فى ليفربول ودوره الكبير مع منتخب بلاده مصر وحصوله هذا العام على جائزة افضل لاعب فى افريقيا عامين متتاليين التى ينظمها الاتحاد الافريقى وكذلك من هيئة الاذاعه البريطانية BBC عامين متتاليين وحقق ارقاما قياسية غير مسبوقه وتستمر باذن الله قصة كفاحه ونجاحه
وحاليا فى ناديه الانجليزى ليفربول وجدت مواقف صلاح استحسانا كبيرا من الملايين فى العالم بعد أن قدم نموذجا مثاليا عن اللاعب المسلم المتسامح والمتواضع.
ونجح محمد صلاح في أن يصبح حديث وسائل الإعلام البريطانية التي أشادت بمواقفه الإنسانية النبيلة ومساعدته للفقراء في مصر وكذلك المساهمه فى المستشفيات العامه بالغربية وايضا انشاء مركز شباب حديث لابناء قريته نجريج التى خلد اسمها كما كانت له مواقف مشرفة للإسلام والمسلمين كشفت الجوهر الحقيقى للاسلام وهو التسامح والسلام وحسن المعامله
كما اشادت الصحافة الانجليزية والعالمية بمواقف محمد صلاح الانسانية ونشرت صحيفة أس الاسبانيه تقريرا مصورا عن قرية محمد صلاح وقصة نجاحه وقالت انه صار قدوه للاطفال كما احتل صلاح غلاف العديد من الصحف والمجلات الانجليزية والاوروبية وكلها اجمعت على تميزه الرياضى والاخلاقى بل وافردت احدى الصحف الهنديه صفحة كاملة مع صورة كبيرة لمحمد صلاح وهى صحيفة ” deccanchronicle ” الهندية والتى وصفته بانه من افضل 3 لاعبين فى العالم كما اشادت بتميزه الاخلاقى
-اخيرا ارجو من بعض الباحثين عن الشهرة ان يرفعوا ايديهم عن النجم العالمى الخلوق محمد صلاح حتى لا نصبح متخصصين فى افشال الناجحين الذين شهد لهم العالم كله بالتميز والنجاح الكبير .

لا تعليقات

اترك رد