حَقـلُ الغِوى


 

مِنَ الصَّباحِ حَبيبَتي
إلى الغَسَقْ

أنفاسُكِ مِنّي
لَهِيـبٌ يَحْتَرِقْ

وَفِي الشَّفَق
تَغفو عُيونِي لِلعِشقْ

فَهَمسُكِ فِي أُذُنِي
حَرِيقٌ يَنبَثـِقْ

تَمرَحُ جَدائِلُ شَعرِكِ
فِي رِفقْ

عَبَـقٌ أشُمُّ خَمائِلَ
وألـتَصِقْ

وَأذوبُ فِي حَقـلِ الغِوى
وَأحتَرِقْ

شَوقِي إلى أحضَانِكِ
دَومًا يَنطَلِقْ

فَضُمّي سَعِيرَ أَضـلعي
كَيْ أنعَتِقْ

لأهْتُفَ كَالمَجنونِ
هَيا نَختَرِقْ

عُتمَةً ما رأتْ مِنْ قَبل
نُورَ الأُفُـقْ

كُونِي مَعِي لا تَبعُدي
فَأنزَلـِقْ

في دِيمَةٍ مِنَ الّرؤى
إلى الغَرَقْ

لا تَذهَبي
وَتَقطَعي طِيبَ العِرقْ

أينَ أكونُ إَنْ قَلبِيَ عَنّي
إفتَرِقْ..!؟

مَاذا نَكونُ
عِندما لا نَتَفـِقْ..!؟

سَأغترِب، سَأنزَوي
وأنصَعِقْ..!

لا تعليقات

اترك رد