جدران


 

أتأبط هسيس الجدران…
وأنا أسير الى لا مكان…
ألتهم اسرار المارة..
كم حبيب تاقَ رؤية حبيب صدفة..
وكم من تائه انتعل الامنيات
تمنى ان يجد ضالته..
وكم من لوحة رسمت ..
للشهيد ، للحرية ، للثورة.. على تلك الجدران
جدران محتذية حدوة حصان…!!
قوس قزح يلوح في الافق
شواهد هي تلك الجدران..
زهور نتأت بين ثقوبها
ذات اشواك تصلبت
تعطشت للطوفان..
جدران….
رسمت عليها قهقهات العاشقين
سكارى بخمر الحب والياسمين…
واختلاس القبلات خلف اشجار السنديان وحصن السلاطين..
أتكأُ عليها كلما زادني الشوق حنينا
أهمس في آذانها … لم تكن كما أتمنى…
هكذا هي الاقدار
وحيدةٌ إلتاع قلبها
تلك هي الجدران

هناء بكتاش

Sent from my iPad

لا تعليقات

اترك رد