مخيمات وهمية


 

تمر الأيام وما يزال العراق يطفوا فوق بحر من المشاريع الوهمية بسبب ما فعله المفسدين الذين يسيطرون على جميع مفاصل الدولة تحدثنا في مقالات سابقة حول مشاريع كهرباء وهمية وقبلها مشاريع الإسالة والإسكان …الخ وكل هذا ممكن ان يحدث لكن مخيمات إيواء نازحين وهمية فهذا شيء من الخيال نعم وصل الحد بالمفسدين التجارة بجراح النازحين بعد ان تم توقيع عقد إنشاء مخيمات وهمية في (ربيعة) و(زمار )وبعض المناطق البعيدة التي يصعب الوصول اليها ولتكن رسمية فهي موقعة من الأجهزة الرقابية في محافظة نينوى على ذمة النائب احمد الجبوري وبالوثائق ان هذا عقد “وهمي” بتوقيع المحافظ نوفل العاكوب، لإنشاء مخيم بنحو 8 مليارات دينار عراقي وبعقد وهمي (ورقي فقط) وقع لإنشاء مخيم في زمار، مكون من (٧٥٠ كرفان) بمبلغسبعة مليارات ونصف دينار، يوم ٢٧ ايلول ٢٠١٦” والمستفيد منها شركات المقاولات بالاتفاق مع محافظ الموصل

نعم وصل الحد بالمفسدين بالتجارة بجروح النازحين الذين تركو ارضهم قسرا وفارقوا أحبتهم ظلما الم تكتفوا تجارة يا سياسيين العراق ؟؟ ما عاد الشعب يتحمل اذ اصبح كالجمل المذبوح الكل يسن سكاكينه عليه وهذه ليست المرة الاولى التي يستغل بها النازحين اذ قبلها ما تسمى بدل ايجار التي اقرها البرلمان العراقي ولم يستلم الشعب منها الا شهر واحد والباقي ذهب في جيوب المرتزقة نعم نحن في زمن الذي يأكل الحرام هو السيد والباقي تبع له فمتى تنفض الغبار عن ثيابك ايه الجبل الأشم ومتى ينهض شعبك ويطرد كل المرتزقة المتربعين فوق أكتافك متى تقف يا شعب العراق في وجه الطواغيت دون تحريض من احد!؟..

لا تعليقات

اترك رد