وصايا لزَهْرَةِ عَبّادِ الشَمس


 

/ وصايا لزَهْرَةِ عَبّادِ الشَمس /
الى ( محمد السيد محسن )

لا تقِفْ في المكانِ الخَطأْ
ولا في الزمانِ الخَطأْ
ولا قُرْبَ فُوَّهَةٍ حاقِدَه
فَإِنْ أَخْطأَ الموتُ في لَحْظَةٍ
ستُصْبِحُ ذِكرى بلا فائِدَه
لا تنثني عندما تَغرُبُ الشَمسُ
ضعْ دائماًً في المُسَُدَّسِ
بعدَ المَعارِكِ
من أجْلِ روحِكَ اطلاقةً واحِدَه
عادةً في الحروبِ يكونُ البقاءُ غريباً
وإنَّ الفَناءَ هوَ القاعِدَه
فَآنْتَبِهْ عندما تَنحني للصلاةْ
وآنتَبِهْ عِندَما تَرْفَع الكأسَ نَخْبَ
الحُفاةْ
وآنْتَبهْ عِنْدما تقراء الشِعْرَ
او تَرْفعُ اللافِتاتْ
إنَّ المسافَةَ بَينَ الحَقيقةِ والزَيفِ
نَفْسُ المَسافَةِ
بينَ المماتِ وبينَ الحياةْ
فقِسْ بالقَصائِدِ طولَ المسافَةِ
بَيْنَ القُرُنْفُلِ والمَقْصَلَه
وبينَ الحرائِقِ والسُنْبُلَه
ولا تَتَخِذْ مَوْضِعاً بينَ مِئْذَنَتَينِ
ولا بينَ دبّابَتَينِ
ولا تَرْبُطِ الحَظَّ بالبوصَلَه
قدْ لا يراكَ الذي يُطلِقُ النارَ
فَلٌتَحْتَمي بالدُعاءِ
بِحُبِّ النساءِ
باغنيةٍ للسُكارى
وبالبَسْمَلَه
كُلَّما مَرَّ موتٌ جديدٌ عليكَ
ستعرفُ ….
إنَّ الحياةَ لها الفُ وَجهٍ قَبيحْ
وان الذينَ يسيرونَ فوقَ جراحِكَ
هموا وَضَعوا السُمََ عِنْدَ العشاءِ الاخيرِ
بكأسِ المَسيحْ
وان الشهيدَ لَهُ غَيمةٌ فَوقَ كلِّ سماءٍ
وزَهرَةُ عبّادِ شَمْسٍ
تُشيرُ إلى شاعِرٍ في ضريحْ
كانَ اسمُهُ في القتالِ الجَريحْ
داسَ الغُزاةُ على جُرْحِهِ الغَضِّ
صارَ اسمُهُ حينَ ماتَ الذبيحْ

 

لا تعليقات

اترك رد