هاشم الطويل .. الشخوصات الزمكانية بين الحقيقة والخيال تتجلى بأعماله


 

وهنا لا نغالي اذا قلنا استفزاز ينقل الرؤية الجمالية في انتماءتها الى ما هو فوق رؤية الذات للذان نفسها .. انه ألاعن عن ضرورة وعي الاشياء في موقعها عن الفنان الكبير ( هاشم الطويل) .

ولا بد للأشياء من مقدمات تفترض منطلقاتها بمنطق لا يخلو بما تفلسف به الفنان في اعماله الابداعية التشكيلية .. هكذا كان (هاشم الطويل) في الكثير من تجاربه الفنية في مجال التشكيل والتشكيل الحديث بالذات .. حيث كان يحقق وعي للحركة التأويل للشكل و الان نجد الامر في تجربته السابقة في الكثير من اعمال الفنية التشكيلية .. حيث نرى رؤية الانسان برؤية انطولوجية واضحة تؤكد الاغتراب .. بوعي يرفض ويبني .. وبرؤية بحيث تداول الاشياء لأفني نحو ما يحقق امتداد شيء من زمن التلقي ذاته لقد استطاع من خلال رسم وجوه عديدة الى الوصول الي الوجه الصحيح من خلال ايحائية براسية للعمل التشكيلي على نمط سايكلوجية احداثية المنطق الفني البحثي .

هكذا هو الفن لا يخضع الى منطق النمطية فن حر .. يعلن الحرية فكراً وادءً حيث ترتكز تجربة في اعمال الفنان هاشم الطويل على استخدام الوجوه التي بشقوقها وخشونتها .. عدم تساويها وملمسها تكون منظراً ينفتح نحو الداخل .. نحو عالم مختلف من الاشكال والألوان . اذ كان هاشم الطويل يرسم الخيال بالحقيقة والحقيقة بالخيال هو ذاته بإيجاز يبلغ مهارة عالية .. تجعلك تقرأ عالم بأكمله من الرموز ورقع اللون المبدعة .. حيث ان بين عتمة لون وأخر نجد لوناً تقريبياً وضربات فرشات تكاد تكون موجودة تجعل النماظر للمنظر ينفتح بصورة ساحرة في التجارب التي تقدم بها هذا الفنان نجد ذلك واضحاً في الترابط الموضوعي بين فن اللون والتصميم والموسيقى وحتى الفلسفة فقد رسم صور حية وغير حية سهلة وقد تكون صعبة الانقياد بفهما .. ان انشغاله الفني يبتدأ من اهتمام هذا الفنان لفنون عصر النهضة .. وطبعت صورة المستقلة مواضيعها عن اشكالا ووجوه الفها في تجاربها البصرية المعتادة .. غير ان الفارق يكون في طبيعة التأليف الصوري في انشاء موضوعات المركبة في اقتراح الصيغ المثلى في تغير الفارق في الاحتمالات الشكلانية للأشياء المروئية .. بتغير احتمالاتها المكانية والزمنية في صفة (الزمكانية) بحيث انها تخلق شعور بالارتياح الى زمان لا يشبه زماننا .. انه عالم الاحلام حيث صياغة الاصول الفنية التي يعتمد على المحاكات التوليفية الانتقائية ..والذي

يعني مرة اخرى الامكانية الفردية في رسم ملمس تصميمي وتحليل الالوان ذات الافاق البعيدة عن الواقع تحت سطوة المنظور .. ان جلاء محولته هي الاكتساب اسلوبا نمطيا او تقريبياً .. لأنه يحاول الدمج المكاني واستحلاله للدينماميكية التوليفية .. ويبدو لي ان اسلوبه في المحاكات لم تكن اسلوبا نمطيا بحتاً بل على العكس كان اسلوباً تقريبياً واضحاً
الفنان هاشم الطويل ولد في كربلاء عام 1952 م .. درس الفن في بغداد وأمريكا اشترك في معظم المعارض التي اقيمت داخل وخارج القطر ..حاز على جائزة الاولى في بينالي تركي عام 1986 .. عمل في مجال التدريس .

لا تعليقات

اترك رد