بغداد / المطار 2003/4/9 للفنان العراقي محمود شبر


 
بغداد / المطار 2003/4/9 للفنان العراقي محمود شبر

المتابع لا عمال الفنان محمود شبر يجد هناك تحول كبير في شخصية الفنان في ما يعرضه كل مرة عبر معارضة الشخصية شاهدت تجربتين لحد الان مختلفتين وثريات بالموضوع والاختلاف شبر يتردد بين هويات مختلفة ويتوارى خلف مخيلة لاحصر لها, حيث لايعد الهوية مفهوم اقصائي له, هرطقات شبر دعتني للكتابة وتذهب بي الى ماجرى ببغداد مباشره ..

العمل ذو متن حكائي تشكل العلامة محور مهم من معطيات الحسية وإن جذورها تشكل أثراً مهماً في صياغة فكرة وهذا ماكدة( ديكارت ) في إمكانية معرفة كل شيء في الطبيعة إذا ما استخدمنا الوسيلة المناسبة مع وجود الأفكار الفطرية في الذهن و استنباط القوانين والمبادئ العلمية من تلك الأفكار التي تقودنا إلى المعرفة الحقة في الانتاج وبالخبرة التي توصلنا الى مبتغى ناجح. الخطاب النسقي للصورة الجاهزة (لوح تعريفي مروري) قوض المفهوم الجمالي الارسطي لعلم التناسق والانسجام الجمالي تمهيدا لمنظومة الانساق القبحية التي استخدمها شبر في اثراء عينة لان العمل قد يكون جاهز واخذ من مكان الحدث ببغداد وليس عمل يد, بالتالي استقطاب صورته ليس بالهين شبر نجح في اضافة عين اخرى لنا كي نشاهد اكثر كل ماحل بمكان اصابة الحرب يصلح لان يكون عمل فني. إثارة الأحاسيس الإنسانية الباطنية وهي في الوقت نفسه قراءة بصرية من خلال التحليل البنيوي للشكل المطروح بغائية انزياح تراجيدي.

elsadamahmoudshuber

يخلق تراكباً بين رؤى عدة فى طرحة، أو يسوق عالماً تشكيلياً جديداً داخل منظومة جديدة (عين جديدة ) فيعطى مستويين للرؤية حافل بالخيال فهو يرى الواقع لكن من فرضيات لا معقولة . استخدام شبر يافطة المطار دليل هروب من رحم جحيم ملتهب والنظر اليها برؤية المنقذ !! بعد ان جثى على قدمية كما عرض في الاعمال السابقة له, تهكمات الفنان محمود شبر اجرائية ازاء الواقع متمفصله الحدث فمنذ ان طرأت مفاهيم الحديث والتجديد والتنوير وما يتبعها من سجال القديم والجديد انبرى الخطاب التشكيلي بزاوية ليست ضيقة لمن يمتلكون وعي شبر انطبق علية الوصف برائد المكان الهارب من الموت, من حيث الشكل نجد العمل قد اصيب بعصف شديد رمى ربه.

ومن هنا بدأ تأويلة وإنتاجه ك فن بما يحتويه من أثره النفسي والاجتماعي ، حيث بدى الشكل كدلالة هيروطريقية ليلتحق بالعالم الخارجي وليلطف الفرق في الطبيعة الذي يفصله عنه الخوف الذي يحسه أمامه.

لا تعليقات

اترك رد