العراق والاحزاب الحاكمة

 
الصدى - الاحزاب الحاكمة - شيركو عبد الله

فيها بعد مرور اكثر من عقد من سقوط النظام الدكتاتوري لم تتمكن الاحزاب السياسية  من انجاز اي شي للمواطن او  اعادة هيبة سياده الدولة لانهم ليس لديهم اي اختصاص سياسي او ثقافي او امتلاك اي خبرة في ادارة شؤون الدولة

نحن نتذكر جيدا عام ١٩٩١ عندما انسحب العراق من الكويت اميريكيا  دمرت كل موسسات الدولة والبنية التحتية فيها ودخل العراق تحت البند السابع في الامم المتحدة للاستيلاء على اموال اعراق

ولكن النظام السابق استطاع ان يعيد الاعمار للبلد  وتعود المؤسسات للعمل خلال اربعة اشهر فقط هذا يدل علي ان النظام السابق كانت قراراته حاسمة في اصلاح ما دمر وكان صادقاً وعازما على البناء والعمل الجاد ..والان بعد اكثر من عقد بقي العراق يراوح في مكانه لا انجاز ولا اصلاح ولم تتمكن الحكومة الديمقراطية الحالية من عمل اي انجاز للمواطن رغم المساعدات الدوليه والتكلونوجيا  ويبدو ان احكومة منشغلة في ترتيب   مصالحهم الشخصية وانتمائهم الطائفي  والقبلي على حساب هذا الشعب المطحون  ..لم يكن لدينا في زمن السابق  معنا لكلمة  الطائفية او العرقية … والان يقتل مئات العراقيين والحكومة وبرلمانها صامتين كصمت القبور ولم نسمع وزيرا يشجب هذه العمليات الارهابية او قرارا صارما لتفكيك هذه الجماعات فقط المسؤولين مهتمين بسرقة العراق وثرواته وحرمان المواطن من ابسط حقوقه بل المسؤولين ينافسون البعض لهدم وسرقة العراق .. سابقا ان قرارا واحدا كا العراق يلتزم به من زاخو الى البصرة.

نجد معظم قراراتهم تصب في خدمة مصالحهم حسب مزاج اي كتلة وتوزيع خيرات العراق ومنها النفط بينهم ارجع واقارن في السابق نفط العراق للجميع وفي خدمة الدولة في البناء والتنمية والجميع يخضع لقانون الدولة وحاكما واحدا لكل العراقيين الان من هو الحاكم ؟   هل هم الكتل والطوائف ؟  ام في كل مكان حاكما حرامياً ويسمى هذا  ديمقراطيا!

وهذا ليس قضاة الله علينا بل نحن الشعب اخترانا حرامياً وفضلناه على اصحاب الكفاءة وانتصر حب المذهب او الطائفة على حب الوطن  وليذهب الى الجحيم هذا الشعب الذي لعبوا وبثوا سموم الطائفية سوف ينتخبهم مرات ومرات بفضل  الخرافات الدينيه و الطائفيه والعرقيه لان الشعب لم يفسر قصيدة ابوقاسم الشابي اذا الشعب يوماً اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر وهذا الشعب نائم لا يستيقظ

لا تعليقات

اترك رد