وكأن الله يدعونا الى الحوار الاخير

 
وكائن الله يدعونا الى الحوار الاخير .. للكاتبة نبراس هاشم #العراق
بعدسة الفنانة نبراس هاشم

بشرط دون عتب ..
سواقي حمراء .. جدران بقايا شذرات اجساد .. اصوات خنقت (دون علم او ذنب ) .. وطنُ ينتحب

نعم هذا وطني (العراق) ينتحب ، يسرق ، يؤد ، يتلاشى .. وتستمر النهايات والناس تجهل متى بدأت ، الوطن ليس انت سيدي الرئيس ، الوطن انا اخاف الزواج لكي لا اولد يتيم و طفل يحمل حقيبته للمدرسة يتحدى الموت ، أم تجمع ما تبقى من اولادها الى الوداع الاخير المجهول، حبيب يودع حبيبته نهاية كل لقاء ( من يدري) ، والشمس تخجل من بلادي ، لانها لم توفي بالوعد .. فيك يا وطني كل الوعود نكثت ، كل الوعود خانت ، كل شيء نقض نفسه بنفسه ، ليس بأيدينا بل بعقول اصبحت مظلمة من بقايا خرق الشهداء شدة بحزم على الرؤوس بقوة لتزدادها ظلمة ، في وطني انا يتيمة الحب والحبيب ، فيك المجهول مريح اكثر من المعلوم ، في وطني يؤد الذكور كلهم دون حساب او كتاب او صفة او هم او حب او عداء ، المهم انت من يحمل هذه الهوية ( عراقي ) ، الهوية هي كل همنا ، وطني سأجعلك قرص ( بندول ) واظمك في جسدي ، قد يتناثر في لحظة يشتاق بها مجرم الى سبايا ( حور العين )
فلترحل معي
هناك
عند سبايا القدر ..

المقال السابقهل سيقع الطلاق بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي؟
المقال التالىحيتان البرلمان
نبراس هاشم مواليد بغداد ١٩٧٥ .. حاصله على شهادات ( دبلوم معهد فنون جميله / تصميم وبكالوريوس فنون جميله / رسم + بكالوريوس فنون جميله / نحت ، ماجستير طرائق تدريس / ماجستير نحت / حالياً تدريسيه في معهد الفنون الجميله / بغداد ..عام ٢٠١٤ ادرج اسمي ظمن اهم فناني العالم في مدينة الفن بباريس ٢٠١٤....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد