من احرق مصر !! كشف لغز حرائق مصر

 
من احرق مصر !! كشف لغز حرائق مصر

أصبح الجميع خبير سياسي وخبير عسكري وخبير أمني . كما هو الحال في مهنة الصحافة والإعلام . فكل من هب ودب أصبح صحفي وإعلامي . وأصبحت مهنة من لا مهنة له .. أصبحنا جميعاّ خبراء . بل منا من أصبح من رجال المخابرات الحربية والمخابرات العامة .. نتفنن في إلصاق التهم . ثم نتفنن في كتابة الإشاعات . ونتفنن بنشرها . دون وعي .. فغاب العقل .. وأصبحنا نفكر بعقول غيرنا .. جعلنا غيرنا يفكر لنا .. أصبحت الإشاعة هي أسهل شيء في هذا الزمان … ومعها قلة الأدب والذوق .. أصبحنا نشتم بعضنا البعض دون تفرقة .. وهناك من يتلذذ بكتابة الشتائم . فأصبح شذوذ من نوع جديد … مؤخراّ كانت أزمة الداخلية ونقابة الصحفيين . وأصبحنا بهذه الأزمة وسيلة لإلهاء الناس عن الغلاء والفساد والمشاكل في البلد . فأجرمنا في حق الناس وحق أنفسنا . وأصبحنا مجرمين وأقوى من كل الفاسدين .. فمنذ بداية أزمة وزارة الداخلية ونقابة الصحفيين . كتبت وأرسلت 17 رسالة لنقيب الصحفيين أطالبة بعدم الاستعجال وإيجاد حل سريع لانتهاء الأزمة . لان وزارة الداخلية مؤسسة مصرية ونقابة الصحفيين مؤسسة مصرية .. والجميع في مركب واحد .. لكن لم يستمع احد لصوت العقل والحكمة . وبدأ بعض الصحفيين ينشرون هلافيت الكلام . مثل . إحنا سلطة رابعة . إحنا خطوط حمراء . إحنا على رأسنا ريشة .. إحنا فوق القانون .. وكلام كثير يحض على الكراهية والتميز … وحذرت من أن هناك صحفيين يلعبون ويتراقصون على كل الحبال . كما حذرت من الانقسام .. وطالبت الجميع بالتعقل والحكمة بدلا من الإثارة . ولم يستمع احد ..فكانت النتيجة التي توقعتها عبر كتاباتي … ومن أزمة النقابة والداخلية .. لحريق العتبة والغورية . كُنا نقف وقفة رجل واحد وقت الشدائد . والآن وبكل شفافية . تفرقنا . لعدة فرق . وكل ما يهمنا هو إلصاق التُهم سريعا . وإيجاد مبررات بدلا من الحلول . والتهم سريعة والمبررات جاهزة .. فيخرج علينا من يتهم “السيسي” بأنه هو من يحرق مصر . ونجد آخرون يتهمون”المخابرات” ونجد من يتهم”الداخلية” ونجد من يتهم”الإخوان” ونجد من يتهم “الصحفيين” وبذلك يضيع الاتهام وسط الزحام وتضيع الحقوق .. لم نصبر على جهات التحقيقات ولو ساعة وليس يوماّ . لأننا نجد سيل الاتهامات كالإسهال في كل مكان . في الفضائيات وكُلا يغني بطريقته . وعلى صفحات الفيس بوك وكُلا مع فريقه وما يؤتمر به أن يكتبه .. وع المقاهي وفي الشوارع . وهذا ما حدث معي اليوم . تركت سيارتي وطلبت معي أن أتمشى بمفردي كثيراّ . وعندما أتمشى لا اعرف ماذا أنا بذاهب أو اى طريق سأصل إلية . أظل أمشى كثيرا بالساعات حتى أعود .. فأري في ذلك اننى بمفردي أفكر أفضل بكثير . رغم اننى بالشارع .لكن اختار الأماكن الهادئة أو امشي بطول البحر حتى أخره .. وأثناء عودتي رأيت مقهى ومعظم كراسيها ع البحر . فجلست وطلبت(قهوتي) ولم تمر دقائق . وفوجئت بمن يسألني . من يحرق مصر؟ فقلت له من هو من وجهة نظرك . فقال . قالوا . انه”السيسي” وناس قالت إنهم “الإخوان” فضحكت .. فقال من حقك تستهزئ بي .. فقلت له معاذ الله لا استهزئ ولن أكون كذلك . وسبب ضحكي أن كلامك هذا قرأته بعد الحرائق بدقائق .. فقال .الكلام كتير والناس مورهاش حاجة غير الكلام . وهُنا انضم للحوار”رواد المقهى” وسمعت كل شخص وتركت الجميع يتكلم .. وكل شخص اتهم جهة غير التي اتهمها غيره . وبقي السؤال الموجهة لي ويريدون اجابتة .. من يحرق مصر؟ من وجهة نظرك أنت ؟ .. فقلت لهم . هو سر خطير . ومع ذلك ومن أجلكم انتم سأفشي السر الخطير . بس يا ترى بعد ما تعرفون . المتهم الأساسي .. ماذا انتم بفاعلون ؟ وطلبت منهم الجلوس جميعاّ على شكل دائرة ..

وقلت لهم أنا شربت “قهوة” ونسكافيه” والحساب يكون عندكم .. فنطق . صاحب المقهى وقال . الحساب عندي أنا يا أستاذ بدون اى حاجة .. وبدون ما تقول بس ياريت حضرتك توافق ومتدفعش .. فضحكت وقلت له . يعنى أنت عارف إن أنا هدفع يعنى هدفع . فقال عارف ومتأكد .. فقلت لهم طب اقتربوا لأهمس لكم بالسر الخطير .. وهمست بصوت منخفض وقلت لهم ..

عارفين مين اللى بيحرق مصر .. نظروا إليه وكلهم أذان صاغية وعيونهم مفنجلة ..ها .ها. ها .ها .. اللى بيحرق مصر هو ..
المتهم والفاعل الأصلى هو : مرتضى منصور وجماهير الزمالك . عشان الدوري يتلغي …
وانتو عارفين إن مرتضى شرس وشراني ..

فوقفوا جميعاّ . طرف أهلاوي .. وطرف زملكاوي .. الأهلاوي . قال تصدق ممكن بردو . لأن الزملكاوية يعملوها . وعندهم غل وحقد .. وصرخ الزملكاوية وقالوا مش ممكن نعمل كده .. وهاتك شد وجذب واتهامات . بين الطرفين . وأنا بصراحة مش قادر امسك نفسي من الضحك .. وقلت لهم . رسيتوا على إيه . صدقتوا انه “مرتضى” أو .. لا .. وكانت الغالبية تقول . هو مجنون وشراني بس متوصلش يعمل كده في مصر عشان الدوري .. فقلت لهم . اومال صدقتوا ليه انه ممكن يكون ” السيسي” ؟ فوقفوا ينظرون لبعضهم البعض في خجل ..

وعادوا للسؤال . طب مين اللي بيحرق “مصر”
فقلت لهم ……. انتظروني غدا ……………. يمكن يطلع أنا . أو طرف جديد جاي في الطريق …
وأخيرا كفى إشاعات واتركوا جهات التحقيق”النيابة العامة” تعمل .. واتركوا الشرطة تتحرى . بدلا من ضياع الحق وسط الإشاعات .. فاتركوهم يعملوا . لنصل للحقيقة المؤكدة . دون لت وعجن

لا تعليقات

اترك رد