احبوني

 

أنا الأملُ..
أنا المزروعُ في الدنيا.. وأرتَحِلُ
أنا الموشومُ باللُّقيا
أنا القُبَلُ
أنا النَّبْتُ الإلهيُّ
أنا الصِّنفُ المُبارَك ُ..
والمَدَى عِلَلُ

أنا الْحَقُّ الذي ينأى به الأجَلُ
أنا الأملُ
وعيدُ الحُبِّ في الآلام يَعتَمِلُ
فكيف لجرحنا المَنكوءِ يَندمِلُ؟!
أنا والأرضُ ..
نَفْسُ القَدْرِ والعُمرِ
أنا لا أَقْبَلُ النيرانَ في سُبُلي
ولا أهوى رُعاةَ الهَولِ في سَهلي!
وفي قِممي..
نذرتُ الضوءَ.. للأحلامِ والمُقَلِ
فلا أحيا مع الساطورِ..
أو في عينِ مُرتَهَنِ
ولا الظُّلامُ أغروني لأجعلَ سُخْطَهُم سَكَني
ورغمَ ثَمالةِ الأرضينَ أَمضي عابراً كفني
أنا عَسَلٌ تُحاذرُني جموعُ النمل
فخَلقي جِدُّ مختلفٍ
وشرعي جِدُّ مؤتلفِ
أنا نجمٌ.. أردُّ العَتـْمَ عن صَحبي.. ومن أهوى!
وحُبٌّ أستَهلُّ الطيفَ
إن راقتْ مَناقِبُهُ كما النجوى

أنا فجرٌ لقلبٍ نادمَ السلوى
وأفرحُ فرحةَالأطفالِ بالحلوى
أنا الأمل ُ
ولي إمضاءُ من في الأرض قد صَهَلوا
تُضيءُ مَلاحةُ الترقينِ في يدهم.. فأبتهلُ
أنا يا كُلَّ أصحابي..
مَعينٌ ما لهُ قُلَلُ
فعيني تَثقُبُ المِخرَز ْ!
وتسرقُ هَجعَةَ الفُجارِ..
تُزهِرُ كلما فشلوا
وقلبي.. يافعٌ ابدا
لِدِين العشقِ يَمتثلُ
وفيه قِلادةٌ للنور أحفظُها..
لترسو مثلَ زنبقةٍ..
بغَزْلِ الصُّبحِ تَنشغِلُ
على صدري وساداتٌ
مليئاتٌ بشهد العمر..
رسائلَ للهنا تَصِلُ
أنا الأملُ
*****

المقال السابقخطاب إنقلابي لتكريس التسلط
المقال التالىالكلمة الشخص بوصفه قوّة تفيض على الوجود بأسره
الشاعرة فردوس النجار: سوريا- دمشق _الجنسية سورية عضو في جمعية شعراء الزجل في سوريا عضو في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في سوريا أكتب الشعر الفصيح بكل ألوانه والشعر المحكي بكل ألوانه. فزت بالجائزة الأولى على مستوى القطر في مسابقة شعرية أجرتها جريدة قاسيون السورية حيث تقدمتُ بثلاثة نصوص كغير....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد