احزان

 

تراكمت عند بابي اوراق تشرين
وقد كان عمري في العشرين
خريفي جعل ايامي مشتتين
فيهم ربيع ميتة ازهاره من سنين
لا ادري كيف ابدا و الروح ذات قلبين
حب لجسد مصفر ليس له معين
الا رب العالمين
و روح تغمرها دموع مخفية وراء العينين
الوجد امره امرين
امر اما يحييه رب القدرين
او يدفنه هناك تحت فضائين
فضاء بين يدين يد الرحمة
و يد قضاء الامرين
رب الوجود هنا
يترقبني بين لحظين
ما الذي انتظره بانقلاب الصفرين
لا يتعير الصفر الى الواحد
الا اذا حذف الواحد من الاثنين
واحد يرسم لي طريقين
في الارض هدانا النجدين
اما نحيا سالمين
او نموت مسيرين
لا علم لنا بما نحن مقيدين
ربي اعني على تخطي الحزنين
حزن على العشرين
و خوفي من حزن في الاربعين
لملم شتاتي و سر بي الى رضاك
و اجرني من سراب الظلمتين
اللهم تدبيرك ينجيني
و يحييني حياتين

لا تعليقات

اترك رد