مصر ستظل عصيه .. والإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة


 

بعد الضربات المتتالية للارهاب الجبان فى سيناء والقضاء على أكثر من 90 في المائة من الإرهابيين خلال العملية الشاملة فى سيناء للقضاء نهائيا على التنظيمات الارهابية الاجرامية.. وقع حادث ارهابى اجرامى منذ ايام فى سيناء حيث استشهد واصيب 15 ضابطا وجنديا وتم القضاء على 7 عناصر تكفيريةفى هذه العملية الجبانه وبعدها تم الثأر لشهداء الوطن …ومثل هذه العمليات الارهابية التى تقلصت الى حد كبير تؤكد ان العملية الشاملة فى سيناء حققت حتى الآن نجاحات كبيرة بحمد الله وقريبا سوف يتم اعلان سيناء خالية من التنظيمات الارهابية القذرة التى تقف خلفها قوى اقليمية ودولية
..لقد عبر الرئيس عبد الفتاح السيسى أكثر من مرة عن هذا المعنى مؤكدا ان مصر اقوى مما تخيل من يقفوا وراء الارهاب وأن الأطماع والتهديدات وإن تغيرت طبيعتها، إلا أنه لم تنته مشيرا إلى أننا نواجه تنظيمات إرهابية ممولة ومدعومة من بعض الدول
– وانا كمصرى عاشق لبلده اقول لكل من يتآمروا على مصر ..لقد ظننتم من قبل ان مصر لن تقوم لها قائمه بعد نكسة 67 لكن مصر قادت العرب وهزمت إسرائيل هزيمة منكره فى حرب 73 المجيدة التى قلبت الموازين العسكرية وافقدت تل أبيب توازنها فى 6 ساعات وقبلها كانت حرب الاستنزاف ايضا ملحمه عظيمة فى تاريخ مصر وتم خلالها ارسال رسائل قوية للعالم كله ان مصر قوية وعصيه ويكفى أن من بين ما تم خلالها اسقاط المدمرة ايلات من خلال شجاعة جنود مصريين عبر قوارب مطاطيه وهى الواقعه التى تدرس فى الاكاديميات العسكرية حتى الآن
-اقول لكل المتآمرين ..مصر ستظل عصيه ..والإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة ..مصر ايضا ليست فقط اول دولة واول جيش فى التاريخ بل اول واقدم واعظم حضارة فى العالم كله
-ان التاريخ الانسانى يؤكد ان مصر كانت وستظل باذن الله مقبرة الغزاة والطامعين والمغامرين الاغبياء تعالوا بنا نعود الى واحد من اقدم واعظم القادة العسكريين فى التاريخ ..لقد كانت بداية بطولات الجيش المصرى من 7 الاف سنة..
– ونذكر بكل فخر البطل أحمس الأول :
هو حاكم مصر ومؤسس الأسرة الثامنة عشرة انهي خلال فترة حكمه على غزو الهكسوس وطردهم من منطقة الدلتا واستعادت الدولة سيادتها على جميع أنحاء مصر .. اعاد تنظيم إدارة البلاد و فتحت المحاجر والمناجم وطرق جديدة للتجارة وبدأت مشاريع البناء الضخمة من النوع الذي لم يجر منذ ذلك الوقت من عصر الدولة الوسطى وضع عهد أحمس الأسس لعصر الدولة الحديثة والتي بموجبها وصلت الدولة المصرية ذروتها.
لقد كان البطل أحمس الأول قائد الجيش المصري الذى حارب وهزم الهكسوس بشكل كامل
كان سقنن رع أول من بدأ بمهاجمة الهكسوس لمحاربتهم وخروجهم من مصر وقُتل في إحدى معاركه مع الهكسوس ثم استكمل ولده كامس الحرب حتى طهر الصعيد من الهكسوس ثم أحمس الذى طرد الهكسوس خارج البلاد حارب احمس بجيوشه عندما كان عمره حوالي 19 سنة واستخدم بعض الأسلحة الحديثة مثل العجلات الحربية وانضم إلى الجيش كثير من شعب طيبة وذهب هو وجيوشه إلى أواريس (صان الحجرحاليا) عاصمة الهكسوس وهزمهم هناك ثم لاحقهم إلى فلسطين وحاصرهم في حصن شاروهين وفتت شملهم هناك حتى استسلموا ولم يظهر الهكسوس بعدها في التاريخ …هذه هى مصر وهذا هو جيش مصر العظيم
قام احمس بتطوير الجيش المصري فكان أول من ادخل عليه العجلات الحربية ” والتي كان يستخدمها الهكسوس وهي سبب تغلب الهكسوس على مصر ” وكان يجرها الخيول وطور كذلك من الأسلحة الحربية باستخدام النبال المزودة بقطعة حديد على الأسهم ثم بدأ بمحاربة الهكسوس بدءا من صعيد مصر والتف حوله الشعب فقام بتدريبهم بكفاءة حتى أصبحوا محاربين اقوياء ومهرة وظل يحارب الهكسوس من صعيد مصر حتى وصل إلى عاصمة مصر آنذاك التي اقامها الهكسوس بجوار مدينة الزقازيق الحالية وظل يحاربهم حتى فروا إلى شمال الدلتا وهو خلفهم فسيناء ثم إلى فلسطين ولم يرجع احمس إلا أن اطمئن على حدود مصر الشرقية انها امنه منهم ومن هجماتهم بعد القضاء عليهم بعد طرد الهكسوس وصل أحمس بجيشه إلى بلاد فينيقيا
وبعد انتهاء احمس من حروبه لطرد الأعداء وتأمينه لحدود مصر وجه اهتمامه إلى الشئون الداخلية التي كانت متهدمة خلال فترة احتلال الهكسوس، فأصلح نظام الضرائب وأعاد فتح الطرق التجارية وأصلح القنوات المائية ونظام الرى.
كما قام بإعادة بناء المعابد التي تحطمت وأتخذ من طيبة عاصمة له، وكان آمون هو المعبود الرسمى في عصره. واستمر حكم أحمس مدة ربع قرن وتوفى وعمره تقريبا 35 عاما

-ولا ينسى التاريخ ابدا معركة «مجدو» عام 1468 قبل الميلاد
انها واحدة من أشهر المعارك التي خاضها الجيش المصري وكانت ضد القادشيين الذين استولوا على «مجدو» وهي (تل المسلم حاليًا وتقع شمال فلسطين) وفيها باغت الجيش المصري العدو بعد أن سلك طريقًا صعبًا غير مباشر لم يتوقعه العدو بأمر من الملك تحتمس الثالث والذي يعد واحدًا من أعظم القادة العسكريين في تاريخ مصر، وخلال هذه المعركة كاد الجيش المصري أن ينهزم رغم انتصاره في أول المعركة بسبب انشغال الجنود بالاستيلاء على الغنيمة وعدم متابعتهم للعدو للقضاء على فلوله، ولكن أعاد تحتمس الثالث تنظيم الجيش وحاصر «مجدو» لينتصر في النهاية وليعيد هيبة مصر في فلسطين ويسترجع شمالها الذي كان قد خرج عن النفوذ المصري.

— ويتوقف التاريخ ايضا عند معركة «قادش» 1285 قبل الميلاد حيث حارب المصريون من أجل السلام
وهى كانت معركة شرسة دارت بين الجيش المصري بقيادة الملك رمسيس الثاني والحيثيين بقيادة «موتلي» على أرض قادش (في سوريا) بعد أن استغل الأخير انشغال الدولة المصرية بالقضاء على بعض الاضطرابات في النوبة واستمال إلى جانبه بعض حكام الولايات المعاديين لمصر والراغبين في الاستقلال والخروج عن سيطرة الدولة المصرية، فأعد رمسيس الثانى جيشًا قوامه 20 الف مقاتل والتقى الجيشان في مدينة قادش وانتصر الجيش المصري ولكن بعد فترة عاد الحيثيون وأثاروا القلاقل ضد مصر فحاربهم رمسيس واستمرت الحرب 15 عامًا حتى طلب ملك الحيثيين الصلح وتم توقيع معاهدة سلام بين الطرفين.

-ولا يمكن ان ننسى معركة حطين عام 1187ميلادية
وهي إحدى أعظم المعارك التاريخية التي خاضها جيش المسلمين وتحت لوائه جيش مصر بقيادة صلاح الدين الأيوبي ضد الصليبين وذلك بعد نقض رينالد شاتيون أحد قادة الصليبيين الهدنة التي عقدها ملك بيت المقدس بلدوين مع صلاح الدين وهاجم قافلة تابعة للمسلمين ورفضه تسليم الأسرى وقتل بعضهم ليدعو بعدها صلاح الدين المسلمين في كل بقاع البلاد الإسلامية إلى الجهاد ضد الصليبيين وقاد أكبر جيش من المسلمين وهو ما دفع ملك بيت المقدس، جي دي لويزينيان، الذي تولى الحكم بعد وفاة بلدوين للخروج على رأس جيش جرار لملاقاته.

ودارت معركة ضارية بين الطرفين على أرض حطين قتل فيها عدد مهول من الصليبيين الذين كانوا يعانون من العطش بعد أن قطع عنهم المسلمون طريق الوصول إلى المياه كما أسر عدد كبير منهم أيضًا لدرجة دفعت ابن الأثير إلى القول بأن ساحة الحرب «ظلت مرتعاً للطيور الجارحة لمدة سنة فكان من يري القتلي لا يظن أنهم أسروا أحداً، ومن يري الأسري لا يظن أنهم قتلوا أحداً».

-ويقف التاريخ ايضا عند معركة عين جالوت 1260م حيث اعاد الجيش المصري لدولة الخلافة الإسلامية هيبتها الضائعة :هى معركة من أشرس المعارك التي شهدها التاريخ درات بين جيش المسلمين والذي كان التعداد الأكبر فيه للجيش المصري وبقيادة ملك مصر سيف الدين قطز وبين المغول أو التتار على أرض عين جالوت بفلسطين، وذلك بعد أن رفض ملك مصر التسليم للتتار والخضوع لرغباتهم وقتل رسلهم وعلق رؤوسهم على باب زويلة.

ودارت معركة ضارية بين الجيشين استدرج خلالها جيش المسلمين جيش التتار إلى سهل عين جالوت بعد أن قام بعض الجنود بقيادة بيبرس بالتظاهر بالانهزام ببراعة ليدخل كتبغا وجيشه بالكامل دون أن يترك أي من قواته الاحتياطية خارج السهل لتأمين خروجه حال الانهزام لتلتف من ورائه الكتائب والقوات الإسلامية وتحاصره ويحتدم القتال بين الطرفين ويُقتل كتبغا قائد التتار وينتصر المسلمون في النهاية بعد أن كادوا أن يهلكوا من قوة التتار وعددهم المهول.

-و لا ننسى ايضا معركة المورة باليونان 1824 م..
وهى حرب خاضها الجيش المصري في اليونان بناءً على أوامر السلطان العثماني الذي أمر محمد على بالتوجه بجيشه إلى اليونان لإخماد الثورة التي اندلعت بها ضد العثمانيين بعد فشل خورشيد باشا في السيطرة عليها، وفي منتصف يوليو من العام 1824 أقلع الجيش المصري من الإسكندرية تحت قيادة القائد العظيم إبراهيم باشا في طريق إلى «رودس» حيث تقابل مع الجيش العثماني ودخلا في معارك شرسة مع جيوش بلاد المورة وأعادوها إلى سيطرة الدولة العثمانية.

– معركة عكا 1831م … أعظم الحصون تفتح أبوابها أمام الجيش المصري
كانت معركة دارت بين الجيش المصري والحامية العسكرية لمدينة عكا والتي كان قوامها حوالي 6000 مقاتل بقيادة ضباط أوروبيين ورغم حصار المصريين لها إلا أن أسوارها المنيعة جعلتها تقاوم مقاومة عظيمة فقام الجيش المصري بإمطارها بعدد كبير من القذائف بلغ عددها حوالي 50 ألف قنبلة وحوالي 203.000 قذيفة ليقتحم بعدها المصريون الأسوار وتدور معركة ضارية بين الطرفين انتصر فيها المصريون وأسروا فيها والي عكا وتكبد الطرفان في هذه المعركة خسائر فادحة حيث فقد الجيش المصري 4500 قتيل وخسرت حامية عكا 5600 قتيل.

وكان هذا النصر أحد أعظم الانتصارات التي حققها الجيش المصري لأن عكا استعصى فتحها على أعظم القادة العسكريين في التاريخ وهو نابليون بونابرت في وقت سابق.

ونتوقف ايضا عند معركة قونية 1832م :الجيش المصري على أعتاب الآستانة
بعد أن حقق الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا ابن محمد على حاكم مصر العديد من الانتصارات على الجيش العثماني في أكثر من معركة منها معركة حمص في يوليو 1832 ومعركة بيلان في 30 يوليو 1832 واستولى على سوريا وبدأ يزحف على الأناضول.
قام رشيد باشا بإعداد جيش عثماني كبير لقتال إبراهيم باشا الذي بات يهدد الدولة الإسلامية والتقى الجمعان في قونية ودارت معركة عنيفة انتهت بهزيمة الجيش التركى بعد قتال دام 7 ساعات، وكانت خسارة المصري حوالي 262 قتيلًا و530 جريحًا، أما الجيش التركى فقد أسر قائده رشيد باشا مع 5000 من قواته بينهم عدد كبير من الضباط والقواد وتم قتل حوالي 3000 من الجيش التركى وكانت معركة قونية من المعارك الفاصلة في حروب مصر لأنها فتحت أمام الجيش المصرى طريق الآستانة حيث أصبح على مسيرة 6 أيام من البسفور، وكان الطريق خاليا أمامه.

-معركة نصيبين 1839م
عندما لقن الجيش المصري نظيره العثماني درس النهاية
معركة دارت بين الجيشين المصري بقيادة إبراهيم باشا والعثماني بقيادة فريق من الضباط الألمان وعلى رأسهم القائد الشهير، فون مولتك، في «نصيبين» وكان قوام الجيش العثماني آنذاك 38 ألف مقاتل بينما كان تعداد الجيش المصري حوالي 40 ألف مقاتل.
ودار بين الطرفين قتال ضاري بدأ بنيران المدفعية من الجانبين وانتهى بانتصار الجيش المصري واستولى المصريون على جميع أسلحة الجيش العثماني الذي فر جنوده بعد الهزيمة وبلغت خسائر الأتراك نحو 4500 قتيل وجريح ومن 12-15 ألف أسير، كما ترك الجيش العثمانى خزينته وبها نحو 6 ملايين فرنك، أما خسائر الجيش المصرى فبلغت نحو 3000 ما بين قتيل وجريح.
اخيرا : انتصار الجيش المصرى فى حرب اكتوبرالعظيمة عام 1973 على اسرائيل وانتصار الجيش السورى ايضا ومشاركة اغلب الدول العربية بقوات رمزية فى القتال ضد اسرائيل وهزيمتها فى معركة ما زالت تدرس فى الاكاديميات العسكرية
-اخيرا أؤكد ان الغبى والاحمق هو من لا يستفيد من دروس التاريخ ..هذه هى مصر ..مقبرة الغزاة والطامعين والمغامرين ..مصر التى انتصرت فى اغلب معاركها عبر التاريخ .. مصر مقبرة الغزاة ومن يقف وراءهم ..مصر لن يهزمها ارهاب قذر يموله اعداء مصر ..وسوف تحيا مصر باذن الله عزيزة قويه شامخة بين الامم ..وستظل فى رباط إلى يوم الدين. .

لا تعليقات

اترك رد