اي قدر ينتظرك ياعيدان ..

 
اي قدر ينتظرك ياعيدان .. للكاتب علي محمد الجيزاني #قصص
لوحة للفنان وسام الربيعي

توفيت زوجته الاولى وتركته في البيت وحيداً وهو ابن الخمسون عاما بعد ان تزوجت بنته البكر قبل عام الى ابن عمها . وابنه الثاني متزوج خارج البيت يسكن في شقق المنشآ . التى يعمل بها . استمر الرجل وحيدا في البيت وهو يعمل بالدائرة الحكومية مساء بدء الرجل يشعر بالضيق عند دخول البيت واشتياقه الى زوجته واطفاله . وأحس انه ليس باستطاعته القيام بعمل في البيت مثل ما كانت زوجته ام اولادة هي المسؤولة عن الصغيرة والكبيرة في البيت . فطلب من اخوانه بالعشيرة ان يزوجوه بنت من العشيرة لكي يكمل المشوار معها داخل البيت . والحياة. ما ممكن تستمر اذا ما تكون معه زوجه تجلب السعادة وتبعد الوحشة عنه ويطمئن قلبه وتهدأ أعصابه . بعد فتره وجيزة وافقت احدى البنات المطلقات داخل العشيرة على زواجها من الرجل .بينما هي تم انفصالها من الزوج السابق لأسباب عدم الانسجام فيما بينهم

وافقت على الزواج من الرجل . وتمت الفرحة من قبل اولادة وأقرباءه . وكان زواجا موفقا بالرغم من تباين الإعمار بينم . الرجل خمسون عاما . والبنت .خمسه وعشرون عاما .استمرت الحالة للرجل بتحسن يوم بعد يوم .حول عمله صباحا بدل المساء في الدائرة . وكانت مناسبة له باعتبارها من العشيرة . تعرف اكثر الأقرباء .وترحب باولاد الرجل وتحب اطفالهم وتستقبلهم بالحب والخير كأنها واحدة منهم وفعلا هذه البنت جلبت للرجل السعادة وارزقها الله بصبي وتمت الافراح بالمنطقة والأقرباء واستمرت حياتهم الى ان ارزقهم الله ولد ثاني بعد عام على الولد الاول اكملت سعادتهم .وقررت الام ان توقف عملية اجاب الأطفال اكتفت اثنان فقط . لكون الحالة المادية ضعيفة .والرجل ابو الأولاد يتقدم بالعمر والعائلة الكبيرة تحتاج الى مصروفات .كثيرة وتعب ومتابعة من قبل الام اكثر من الأب .وتتقدم السنين وتكبرالاولاد والولد الكبير يدخل المدرسة .وبدء مرور عام دخل الولد الثاني أيضا المدرسة والأطفال مرتاحين ويلعبون بالمدرسة .تم الاتفاق بين الرجل والمراءة لتدارس شؤون الحياة والعيشة .لاحظوا ان في البيت لديهم غرفه فائضه ممكن ان تسكن معهم عائلة ثانية في البيت .لغرض الاستفادة من الايجار .وتم عرض الغرفة للإيجار بعد. أسبوع جاء شاب عسكري يبحث عن غرفة . وهو متزوج جديد . فوافقت العائلة .وتم الاتفاق على سكن هذه العائلة معهم في البيت . وبداء الانسجام بين العائلتين بالسلام والمحبة والرجل ابو الأولاد غير عمله . في الدائرة الى الشفت المسائي . واستمرت الحالة . لكن في مرور الزمن الشاب بداءة عينه زائغه على ام الأولاد . ينظر لها بتعجب ويضحك معها بدون علم زوجته الغائبة عن البيت .

في احد الأيام الشاب المؤجر .كانت زوجته عند اَهلها . وهو نائم في غرفته مساء . وأبو الأولاد بالعمل . جاءت ام الأولاد مع ابنها الكبير تسائل وين ام غايب . قال لها اليوم عند اَهلها تفضلي .قالت لا الأطفال وحدهم . قدم لها مبلغ من المال وهي تضحك وقبلت ان تأخذ المال . بعد منام الأطفال . تحرك بحجج انه مصاب مقص بالأمعاء احست ام الأولاد وذهبت عليه خير ابو فلان . جلست معه والطفل ينظر بالم أعطاها مبلغ من المال شاهد الحالة من فتحة الشباك بعد ان التقت به على انفراد والشيطان ثالثهما حدثت الطامة الكبرى بينم .ورجعة الام للمنام مع الأولاد .الى مجيئ ابو الأولاد ثاني يوم صباحا .كأنه شيئ لم يكن . تكررت الحالة بين فترى واُخرى .الى ان الطفل الكبير لم يتحمل الصمت وكتمان السر وهو يبكي بكاء مرا . احس الطفل كل ماتذهب زوجة الشاب الى اَهلها .تكون أمه في حضن هذا الشاب السيئ الخلق .لم يتحمل الطفل هذه الماسات والدته في السوق . وقرر ان يخبر والدة بالأمر بعد ماتاكد زوجة الشاب هي زعلانة عند اهلها .سكت الرجل وذهب للعمل مساء وجاء بعد منتصف الليل فتح الباب بهدؤ وشاهد الضؤ بغرفة الشاب ودخل عليهم ورأى الشاب فوق زوجته وهو حامل بيديه الخنجر ضرب الشاب الفاسد بالخنجر على كتفه وهرب الشاب والخنجر في كتفه مكسور . وقضى على زوجته بالعصا وتوفيت زوجته بالحال والأطفال يتباكون والاصوات تتعالى بالمنطقة .وسلم الرجل الكبير الى مركز الشرطة عام 1972 / وأحالت أوراقه الى المحكمة .وحكمة المحكمة على الرجل بالحبس ثلاثة سنوات الحق العام .بعد تنازل اهل البنت .واعتبار الجريمة غسلاً للعار . والأطفال تكفل بهم شقيقهم الكبير . والشاب الجاني ليس له اثر وعنوانه مجهول . اي قدر ينتظرك ياعيدان . اسم الرجل …..

لا تعليقات

اترك رد