ايحاءات موسيقية تجريدية تتجلى في اعمال الفنانة التشكيلية سميرة عبد الوهاب


 

تظلل رسوم سميرة عبد الوهاب(هي) بذاتها ( رؤية ) للعالم الخارجي … ولكن بمقدار ماتحاول ان تكشف فيه من معالم وافاق … فهي انا غير الانسانية المغمضة و و انا احز تصف الوجه المسقر وثالثا الحاجبين او الجيد منها . ومن هنا فان ثمة مايربطها بالوجه بالمزيد من الابداع (فيه) ..فهو قدرها ومرآة هدفها معا .ولكن مثل المدخل ال(ماوراني نصف الواقعي) يبقى بمثابه التحديق في جوهر الوجود …وبمقدار ماتسعفها بذلك ذخيرتها الفنية … مما يؤدي بها كما أرى الى احتواء تفاصيل اخرى في العالم … سواء المرئي فيه او المتجوهر وبمستويات تقنية مختلفة وجديدة . ويخيل الى بعد ذلك كله ..ان اصرارها على استقطاب حنايا النفس البشرية وهي في حالة تناغمها مع المرئيات سيطلعها حتما على ماتجود به كل من العواطف البشرية والحدوس من كنوز واسرار ماينطوي عليه عالمها الذاتي فلا زالت … الفنانة الكبيرة ( سميرة عبد الوهاب ) تهفو بصدق.. الى المزيد من الاكتشافات وذلك هو منهجها في كل من البحث والتأليف الفنيين حيث انبهرت لفترة طويلة من الزمن بالالوان والإشكال والسطوح التي تغطي الاشياء ورسمتها بشفق كبير .. لكني اكتشفت ان الحقيقة تكمن بعيدا عن سطوح الاشياء التي تراها وفي محاولتي التقرب الى جوهر الاشياء ان جدلية الموضوع الواحد للكل من الفكرة قد تكون في لوحة الفنانة التشكيلية ( سميرة عبد الوهاب ) له معنى كبير من حيث الدقة ومن حيث التأثير الموضوعي في العمل الفني حيث نلاحظ في التركيبها في العمل الفني من خلال ملاحظتين لاعمالها في اكثر من معرض اذ كان المعرض بها او معرض جماعي مع الفانين هناك تحويل كبير وجميل حيث تحافظ هذا الفنانة على اسلوبها ولكنها بنفس الوقت تضيف شيئا جديد غير مالوف في السابق وقد تكون سر نجاح اعمالها الى معرفة المتلقي حتى وان لم ير التوقيع هذا الفنانة على اعمالها ولكنه يستطيع ان يميز عملها من الاعمال الاخرى .

لا تعليقات

اترك رد