طيف سراب

 

هدأة الليل سرَتْ بالغَلَسِ
هاتَفتْ روحي أفيضي واهمسي
أيكتي دفء ٌ دثارٌ ساترٌ
فاسكنيني جنة منها اكتسي
هدأتي أكنان روح هُجّرتْ
والدّجى مدٌ لِبوحٍ أخرسِ
فامتطي جِنحَ الليالي مَركباْ
وازفري مُرّ الجوى بالخَلَسِ
أثقلتْ ساعات ليلي أطبقتْ
صيرتني كالرّهين المُنكَسِ
وطءُ ليلي قد تجلّى سرمداً
بالنوى صرتُ رهين المحبسِ
رفّ طيفٌ ألبسَ المدّ سنىً
فانجلى الأيك بفيضٍ سندسيْ
طيفُكَ الأغلى لروحي مدّها
ذِكرُكَ الأحْنى بفقدي مؤنسيْ
يالذكرى أُغرِقتْ روحي بها
جِلتها وجْداً مجال النفَسِ
أسغبَتْني، خيبة قد خلّفتْ
وانتأت تهدي سراب المُفلِسِ
لهْفَ روحي كيف أمستْ صبوتي
دمعة مِن مُرّها كم أحتسيْ

المقال السابقعصر الفوضى العالمي ج 2
المقال التالىالإصلاح … بدم علاء مشذوب
م.ابتهال معراوي حلب /سوريا… .مواليد1961 فطرني الله على حب اللغة والكتابة . نشات في كنف تلك المحبة .. منذ بداية عمري وظهر ذلك بمراحلي الدراسية الاولى والجامعية كتبت العديد من النصوص دون توثيق وحفظ.. بعد تخرجي من الجامعة تركت الادب لأعود اليه بعد الحرب الظالمة على بلادي.. اكثر من خمس ....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد