صحفيو مصر.. ع راسنا ريشة وخطوط حمرا .. حمرا


 

أن نصبح وسيلة الهاء الناس عن الغلاء والفساد والمشاكل في البلد . نكون أجرمنا في حق الناس وحق أنفسنا . ونصبح مجرمين وأقوى من كل الفاسدين .. فمنذ بداية أزمة وزارة الداخلية ونقابة الصحفيين . كتبت وأرسلت 17 رسالة لنقيب الصحفيين أطالبة بعدم الاستعجال وإيجاد حل سريع لانتهاء الأزمة . لان وزارة الداخلية مؤسسة مصرية ونقابة الصحفيين مؤسسة مصرية .. والجميع في مركب واحد .. لكن لم يستمع احد لصوت العقل والحكمة . وبدأ بعض الصحفيين ينشرون هلافيت الكلام . مثل . إحنا سلطة رابعة . إحنا خطوط حمراء . إحنا على رأسنا ريشة .. إحنا فوق القانون .. وكلام كثير من يحض على الكراهية والتميز … وحذرت من أن هناك صحفيين يلعبون ويتراقصون على كل الحبال . كما حذرت من الانقسام .. وطالبت الجميع بالتعقل والحكمة بدلا من الإثارة . ولم يستمع احد ..
وقد أعجبني موقف ضباط الشرطة مع وزيرهم .. ..
فبرغم مواقف الوزير ضد بعض الضباط . وبرغم أن هناك ضباط كانوا يتمنون إقالة الوزير لأنهم يشعرون بالتعنت والظلم في عهده . فبرغم كل هذا نسوا وتناسوا.. ووقفوا بجوار وزيرهم وقفة رجل واحد . ولاحظت وجود صورة وزير الداخلية كصورة شخصية بمعظم صفحات ضباط الشرطة . وأكثر ما أعجبني . تعليق احد الضباط على صورة الوزير .. وسانشر تعليقة كما هو دون ترتيب او تعديل او تنقيح ………………..

((سيادة الوزير ….افتكر ان اللي واقفين معاك دلوقتي ومحموقين علشان خاطرك هما الظباط مش حد تاني رغم انك من ساعه لما بقيت وزير منعرفلكش موقف جدعنه واحد وقفته مع اي ظابط في كل الاحداث اللي حصلت في عهدك من اول ..واقعه الظابط مع مريهان حسين الي واقعه الظابط مع سواقين الميكروباص الي واقعه الظابط مع جاردات حماقي الخ الخ الخ ….بس دا علشان نحافظ علي وزارتنا علي شكلنا علي هيبتنا افتكر ان الظباط نسيوا اي حاجه مزعلاهم ووقفوا معاك ……….خليك فاكرها بقي هاااااا ))
وعلى الجانب الأخر . أرى الصحفيين أنفسهم يقطعوا في بعض وينشروا الغسيل وكل واحد بطريقته … ومن ضمن ما جاءني هو تسريب صوتي لأحد رؤساء التحرير (صحفي معروف) . وهذا التسريب فيه يقوم رئيس التحرير بسب وقذف صحفيين كتير جدا من معظم الصحف, . تسجيل به ألفاظ خادشة وأيضا معاملات مالية وعلاقات جنسية ………….. وفضائح لصحفيين معروفين .. ..وكما هناك فاسدين بوزارة الداخلية هناك اشد فسادا بين الصحفيين .

وهذا موجود في كل المهن ……..لكننا نكذب على أنفسنا….. ونحاول أن نتجمل …..ونحن في الوحل …….

ونعود لبداية الأزمة بكل وضوح وشفافية .. نقابة الصحفيين قالت أن الداخلية اقتحمت النقابة في عمل غير مسبوق على مدار التاريخ .. ولو كان بالفعل حدث اقتحام بمعنى اقتحام . لكان تغير كل شيء وتدخل الرئيس شخصياّ .. لكن الذي حدث واكتب بكل شفافية وحيادية . أن هناك 2 مطلوبين من النيابة ضبط وإحضار . فذهبوا للنقابة للاحتماء بها . وكان ممكن أن يتدخل النقيب كما حدث من قبل في أوقات كثيرة بين النقابة والداخلية والنيابة . وينتهي الأمر بتسليم المطلوبين والوقوف معهم … لكن ما علمته وتأكدت منه تمام التأكد . انه حدث تواصل بين نقيب الصحفيين وبين الداخلية قبل أن يتم القبض على المطلوبين . وكان رد النقيب . أصيروا علينا لبعد الأعياد وكان يقصد أعياد المسيحيين وشم النسيم .. فهل هذا معقول؟ أن يتم إرجاء تنفيذ قرار النيابة إلى بعد الأعياد … فهل هذا معقول والداخلية تواجهه الإرهاب ويسقط منها شهداء يومياّ . فتم تنفيذ قرار الضبط والإحضار . ودخل بعض أفراد الداخلية في هدوء وليس اقتحام .ونفذوا قرار النيابة العامة . فقامت القيامة .. ومن هما المطلوبين .. احدهم لم يكتب عن الغلاء أو الفساد ولكن كان يكتب ويحرض على قتل أفراد الجيش والداخلية . فهل هذا معقول ؟ …

ونأتي للأهم وهو لماذا لم يتدخل الرئيس ؟
كيف يتدخل واحد المطلوبين كان يكتب سب وقذف علناّ في شخص الرئيس . لم يكتب مثلا نقد للأداء أو انتقاد الحكومة نقد بناء ولكنة كان يسب ويقذف بأبشع الألفاظ . فهل هذا المطلوب المعتوه لديه حصانة وخطوط حمراء وع رأسه ريشة . ورئيس الجمهورية يتشتم ويتهان وليس خطوط حمراء .. يبقى حمرااااااااااااااااااااااااااااا …………

ومع ذلك كتبت وحذرت من انقسام الجماعة الصحفية وحذرت أن هناك من يشعل الأمور وسيأتي يوما ليس ببعيد سينقلبون ع النقابة . وهذا ما تم حدوثه … وأصبحت الجماعة الصحفية . عدة فرق وليس فريق أو فريقان .. وحزنت جدا لكثرة الشتائم التي وجهت لأعضاء النقابة وللجماعة الصحفية . لكن هناك أيضا من الصحفيين كان ولا يزال يشتم ألفاظ أكثر من سوقية .. أنا عرضت كل الآراء وما يحدث باختصار على الساحة .. أو هنكذب ع بعض .

فوزارة الداخلية مؤسسة مصرية وطنية . وكذلك نقابة الصحفيين مؤسسة مصرية وطنية .

هذه مؤسسات ومصر بلد مؤسسات. والقانون ع الجميع ..

وما يحدث على صفحات التواصل الاجتماعي عامة والفيس بوك خاصة . من أن هناك من يسب الصحفيين بألفاظ بشعة . وهناك صحفيين يسبون الداخلية بنفس الألفاظ … وطرف أخر من المنتميين للصحافة لديهم عقد نفسية . وبكتاباته وأفعاله . جعل بعض الناس تكره الصحافة والصحفيين وتسحب تعاطُفها . وهناك بعض المعتوهين لا يفهمون. شيء في أي شيء . جعلوها فتنة . تُسب في الداخلية والصحافة معاّ . ويزيد الاشتعال . اشتعالا . وأصبح التراشق بالألفاظ وقلة الأدب هو سيد الموقف … ولم يفكر أحد ممن يسبون بعضهم البعض ع العام . وأن ألفاظهم القذرة يتم رؤيتها من نساء وأطفال .. فلماذا وصلنا لهذا الحال ..

نحن في مأزق حقيقي . فكان مطلوب سريعا .

الحكمة في التعامل مع الأمور . كان مطلوب حكيم .. ولكن أظن انه انتهى زمن الحكماء ……………..

فليس عيبا أن نعترف بالخطأ . وليس عيباّ أن نعتذر للذين أخطأنا فيهم ..بدلا من العناد.. وبالفعل الصحافة ليست جريمة . وحرية الرأي مكفولة للجميع . لكن هناك من يفهم الحرية غلط . فعندهم السب والقذف هي الحرية .. فاكتبوا وعبروا وانتقدوا الرئيس أو اى مسئول بأدب واحترام .. فلا تكونوا وسيلة الهاء الناس عن الغلاء والفساد والمشاكل في البلد ….

وكفانا وكفاكم عنادا وغرورا .. فلسنا ع رأسنا ريشة أو نحن خطوط حمراء . فالقانون ع الجميع ….

والجيش والشرطة هي مؤسسات مصرية وطنية وليست شخص أو أشخاص .

الجيش والشرطة هُم:اخويا وأبنى وابن عمى وخالي وصاحبي وجيراني .. جيش وشرطة الشعب وللشعب .. وهناك شهداء بالآلاف من الجيش والشرطة . يموتون من اجلنا .. فلماذا لم نتكاتف . كما كُنا دائما نتكاتف وقت الشدة . فهل الذي نحن فيه ونعانيه يومياّ . ليس شدة ؟ …………….
فارجعوا لصوت العقل .
مصر تحترق . وكُلنا فاسدون . كُلنا مذنبون . في حق أنفسنا وحق الشعب وحق مصر.
ومصر لن تسامحنا على ما فعلناه ونفعله معها ..
مصر كبيرة وعالية وغالية ولا تستحق مننا هكذا .

لا تعليقات

اترك رد