جمالية الرسم والخط في الاتجاه الشكلي (محمد القصاب انموذجا)

 

الرسام / محمد زين العابدين عمران الاسم الفني / محمد قصاب التولد / ١٩٦٠صلاح الدين / طوز / محلة مصطفى اغا الشهادة/ خريج متوسطة . عضو نقابة الفنانين العراقيين .. عضو نقابة الفنانين / صلاح الدين عضو جمعية الخطاطين / شعبة طوز خورماتو

شارك في احد المعارض في الهند سنة ١٩٨٤ اقام معرض شخصي في ايران سنة ١٩٩٤ اسلوبه يميل الى الكلاسيكية..وتميزت اعماله في رسم الطبيعة كثيرا .. لديه دورات عدة لتعليم الطلبةعلى الرسم . حصل على عدة جوائز وشهادات تقديرية من داخل وخارج القطر.. لديه عدة معارض شخصية .. معرض مشترك مع الخطاط موفق خورشيد البياتي في بغداد سنة١٩٩٨ من هوايته الاخرى / يمارس فن الرياضة اللون المفضل لديه ..الابيض ودائما يرتدي ملابس ابيض اللون منذ شبابه لحد الان ..

لعلنا ندهش حينما نتعرف الى فنون كلاسيكية التشكيلي (محمد القصاب ) التي ارسى دعائمها في الرسم الحياتي الخالص والخط العربي المحافظ على الجذور والاصول ,ذلك ان الفن لديه مجموعة مذكرات الهمها قوامها فلسفة الاشياء وارتقى بها من العدم الى الوجود , اذ تمخض اسلوبه في نقل الحقيقة من واقعها الى تمثلها بدقة وحاكاها بعناية فبدت عالية حتى عدت ضربا في الخيال ومحاكاة للافعال النبيلة الكاملة ذات لغة تأثيرية تثير في النفس تطهيرا من ادران انفعالاتها , اي بمعنى ان تراكيب نشأة اللوحة والتعبير هي من مسلمات اهمية بنيتها الفنية والجمالية كما تقوم تلك الاهمية اولا على اغواء المتلقي بفعل مهارات”القصاب ” التي تنقله من الجزئيات الى الكليات حتى لنجد ان الجزء يفيض كلا موحدا بفعل تلك التطهيرية وثانيا ترتكز لمنطق التشريح للاشياء حيث لا يختلف منطق رسوماته عن منطق ماتعرف بالنسب الفاضلة في الخط العربي فكلاهما ابداع في معاييرهما ومقاييسهما , وبذلك تشكل الصورة المنسوخة عالما من نشاط سيمفوني خلاق يتحقق بفعل الاجراءات الموجهة والمعللة التي تهدف الى اخراج العمل الفني من سديمه البنائي , بمعنى تدبره في منتجة من التصاميم والتشكيلات فاصبح متحكما بمسيرة لم تقتصر على عناصر الفن واللوحة وانما تملك “القصاب ” استخدامها وتحكم بمخرجاتها ولا ننفي ان لمسات ريشته وفرشاته هي مبررات سعى الى التقاطها كما الومضات الخاطفة ,

هذا وان تقمصه للتلقائية في اظهار اللون والخط ومواطن الضوء والظل “الشكلانية ” هي من اسرار تقاناته المعرفية التي ائتلفت تقابل احلامه وموجوداته , حتى غدت آليات التخطيط والتطبيق في نشاطه الغائي الى استهداف الابتكار والابتكار كل ماتتضمنه ” لمساته “من ثراء واصالة وطاقة في الظهور والحضور والتفرد , ولعل ماشكله في لوحته الانموذج( فاكهة) هو الوصول الى الفرادة , وبذلك الوصول الى الغائية المبدعة في حركة الاشياء الصامته والجامدة وثنائية الحضور فاعاد لها الحياة كما اعاد لها الحياة في “موت القطاف” وكلاهما معالجة للحياة الباقية في التصوير لديه .

لا تعليقات

اترك رد