اطفالنا ضحايا افعالنا

 

عندما كنا أطفال ونخاف من شيء ما نركض على الفور ونرتمي بأحضان امهاتنا لاننا نعرف أنهن سوف يفديننا بأرواحهن لكن اليوم ما الذي حصل لتتحول هذه القلوب الحنونة الى صخور صلدة!؟؟

غريب هو الانسان الذي اصبح وحش كاسر لا توقفه أخلاقه ولا دينه عن شهواته حتى الأم ذلك الصرح الشامخ الذي يتمثل بالحنان والأمومة والاحتضان قد تهدم فما عادت الأم تحتضن أطفالها ولا تحن عليهم وحتى انها ترميهم في المزابل لا تستغربوا!!!! نعم هذا ما يحدث يوميا في العراق أطفال لم يبلغ أعمارهم اليوم يرمون في المزابل والسبب ؛علاقة غير مشروعة بين شابين تسببت بتكوين طفل بريء لا يعرف ما هو ذنبه يرمى في القمامه كأنه عدم ، وهاهو صديق لي موظف في احدى المستشفيات الحكومية في العاصمة بغداد يقول : ان في كل أسبوع نستلم طفل تم إخراجه من صندوق القمامة ولا احد يعرف أهله والحوادث مستمرة والأدهى والأمر إن بعض الأطباء قد نزعوا الرحمة والإنسانية من قلوبهم يكتبون على جسد هذا الملاك البريء (لقيط ) لكي يميزونه عن باقي الأطفال .

اَي زمن نحن فيه وأي قسوة تمتلكها تلك القلوب ام ترمي أطفالها ،وأب يتخلى عن مسؤوليته لصالح رغبته القذرة ، مهنة الطب أصبحت مرتع للرعاع الذين لا يهتمون الا لجشعهم وحبهم لجمع للأموال هنيئا لكم حتى الحيوان الذي لا يمتلك عقل كان رحيما على أولاده اكثر منكم

فيا حسرة على عراق اليوم أطباء بلا رحمة ….
نساء عقولها متحجرة ………
رجال استبدلوا الرجولة بالشهوات….

لا تعليقات

اترك رد